بيان لكُلّ من “حزب التّشغيل و التّنمية” – “حزب القراصنة التُّونسي” – “حركة الشباب الإصلاحي” بمُناسبة الذّكرى 78 لأحداث الجلاّز.

بيان لكُلّ من “حزب التّشغيل و التّنمية” – “حزب القراصنة التُّونسي” – “حركة الشباب الإصلاحي” بمُناسبة الذّكرى 78 لأحداث الجلاّز.

تونس في 08 أفريل 2016

بيان

بمُناسبة الذّكرى 78 لأحداث الجلاّز فإنّ الأحزاب المُمضية على هذا البيان تُحيّي أرواح شُهداء الكفاح المُسلّح على يد المُقاومين ممّن عطّروا بأرواحهم الزّكيّة سماء تونس و رَوَوْا بدمائهم الطّاهرة أرضها المعطاء مُؤكّدا أنّ إحياء الشّعب التُّونسي لهذه الذّكرى إنّما هُو تحيّة لأرواح كُلّ من سقطوا دفاعا عن حُرمة الوطن في مُقاومة دولة النّمط البورقيبي الفاسدة ولنا في ذلك محطّات كثيرة من خلال الانتفاضات الشّعبيّة المُتتالية طوال العُقود الماضية لعلّ أبرزها جانفي 78 و 84 من القرن الماضي إلى جانب محطّات نضاليّة اُخرى عديدة ولعلّ أبرزها في بداية هذا القرن انطلاقة الثّورة في 17 ديسمبر 2010 والّتي نأمل أن تستمرّ شُعلتها إلى أن يجني الشّعب التُّونسي ثمرة كفاحه و يستردّ سيادته على وطنه وثرواته.

لا يفوت الأحزاب المُمضية على هذا البيان بهذه المُناسبة بأن : أوّلا : تدعو المُواطنين و كلّ الأحزاب الّتي آمنت بضرورة التّغيير، لمُواصلة مُحاربة الفساد والمُفسدين ممّن باعوا البلاد من أجل السُّلطة والمال.؛ ثانيا : تُطالب بغلق ملف جرحى و شهداء الثّورة بما يكفُل حُقوق كُلّ من سقطوا طيلة الأحداث الّتي سبقت و تلت هُروب المخلوع دون مُماطلة من طرف أجهزة الدّولة مُستغربا أن تستغرق عمليّة ضبط القائمة كُلّ هذا الوقت رغم بساطة العمليّة دون أن ننسى ضرورة إلحاق كُلّ من شهداء و جرحى الحوض المنجمي للقائمة النّهائيّة.

ثالثا : تُطالب بفتح ملف القنّاصة من جديد و التّحقيق في حيثيّات تهريبهم وتهريب الأجانب المُورّطون في حمل الأسلحة بعد أن قام المُواطنون بالقبض عليهم وتسليمهم إلى السُّلطات العسكريّة إبّان هُروب المخلوع.

رابعا : تُطالب بفتح ملفّات التّعذيب في مراكز الإيقاف لوزارة الدّاخليّة وداخل المُؤسّسات السجنيّة والّتي راح ضحيّتها العديد من المُواطنين في تجاوز صارخ من قبل أعوان الأمن و أعوان السُّجون للقانون و المواثيق والمُعاهدات الدّوليّة؛ خامسا : تستنكر قيام الدّولة بإعادة تنصيب تماثيل الرّئيس الأسبق الحبيب بورقيبة على حساب آلام المواطنين عوض الانكباب على الملفات الكبرى مثل التّشغيل و الفلاحة و فتح ملفّات الفساد القضائي و الجمركي و الإداري و المالي و أولها ملفات فساد رجال الأعمال الّذين استولوا على مقدّرات الشّعب وعلى الأموال العمومية.

“حزب التّشغيل و التّنمية” – “حزب القراصنة التُّونسي” – “حركة الشباب الإصلاحي”

بيان مشترك

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: