بيان لكُلّ من “حزب التّشغيل و التّنمية” – “حزب القراصنة التُّونسي” – “حركة الشباب الإصلاحي” بخُصوص الاعتداء على المُواطن جلال العبيدي.

بيان لكُلّ من “حزب التّشغيل و التّنمية” – “حزب القراصنة التُّونسي” – “حركة الشباب الإصلاحي” بخُصوص الاعتداء على المُواطن جلال العبيدي.

تونس في 30 مارس 2016

بيان مُشترك

نبّهت العديد من الأحزاب وزارة الدّاخليّة العديد من المرّات من مُواصلة العناصر الأمنيّة في انتهاج سياسة تعنيف ترهيب و ترويع المُواطنين في تعدّ صارخ على حقوقهم الإنسانيّة وفي كُلّ مرّة كانت الوزارة تَعٍدُ للقيام بالتّحقيق في العديد من التّجاوزات البوليسيّة تنقلب فيها المُعطيات لصالح الأعوان على حساب المُواطنين في مُغالطة تامّة من أجهزة الوزارة و الّتي لا نظُنّها جادّة في التّحقيقات مع منظوريها إلى جانب مُغالطة السُّلة القضائيّة بتلفيق التُّهم للمُواطنين.

اليوم و بوُجود أدلّة مُصوّرة على مُمارسة العُنف في حقّ مُواطن من طرف عناصر أمنيّة على خلفيّة التّعاطي مع حادثة سير.بين مُواطنين تطلع علينا إحدى النّقابات الأمنيّة ببلاغ كُلّه مُغالطات لتُحمّل المُعتدى عليه المسؤوليّة و تُحوّله بالتّالي من ضحيّة إلى مُذنب في مُحاولة لتظليل الرّأي العام و التّستّر على أفعال الأمنيّين الواضحة بشريط الفيديو و الّتي لا يُمكن أن يرقى الشّكّ في ما يحتويه من لقطات لا تُشرّف.

تستنكر الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان بهذه المُناسبة استغلال الأمنيّين للنُّفوذ الممنوح لهُم في إطار قيامهم بواجبهم من أجل تطبيق القانون في أغراض شخصيّة أو تجاوز للتّنكيل بالمُواطنين أصحاب الحقّ في ترسيخا لعقيدة أمنيّة تعود إلى النّظام البوليسي البورقيبي

كما تستنكر الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان إقدام أحد أعوان الأمن بولاية جندوبة باستغلال نُفوذه الأمني لتكوين عصابة لسرقة المواشي بالجهة و لولا أنّ المُتضرّر هذه المرّة ليس إلاّ النّائب بمجلس نُوّاب الشّعب السّيّد فيصل التّبّيني لانقلبت القضيّة على الضّحيّة كسابقاتها من القضايا إذ يتمّ تهديدهم من قبل زملاء الجُناة من أجل تخليصهم من نتائج أعمالهم.

تُشدّد الأحزاب المُوقّعة على هذا البيان على تطبيق القانون على الجميع مُواطنين و أمنيّين على حدّ سواء و أن لا تمُرّ هذه الحوادث دُون مُعاقبة المُذنبين مُنبّها أنّ جانبا من الإرهاب قد يُولدُ في الصُّدور ردّا على الظُّلم الّذي يُسلّطُ على المُواطنين من قبل الدّولة و أعوانها مُشدّدا على رفضه للعُنف و الإرهاب مهما كان مأتاهُما و تُجاه أيّ جهة كانت و مهما كانت الأسباب.

“حزب التّشغيل و التّنمية” – “حزب القراصنة التُّونسي” “حركة الشباب الإصلاحي”

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: