بيان مشترك بين الاتحادات الطلابية العربية بمناسبة اليوم العالمي للأرض

بيان مشترك بين الاتحادات الطلابية العربية بمناسبة اليوم العالمي للأرض
_________________
بسم الله الرحمن الرحيم
القدس عمق الأمة فلنشعل قناديل صمودها
تخلد أمتنا الغراء في الثلاثين مارس من هذه سنة الذكرى الثامنة والثلاثين لانتفاضة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة منذ 1948 والتي تعرف بيوم الأرض. يوم مجيد موسوم في تاريخ أمتنا وتاريخ فلسطين العزة بوسام البطولة والثبات، يوم سيظل تعبيرا متجددا عن صمود شعب أبي استصدرت أرضه من طرف كيان دموي غاصب بمؤامرة جلية ومباركة استبدادية كلية. يوم سيظل رفضا موروثا عبر الأجيال لتعسف الصهاينة وظلمهم، وسياسة التمييز العنصري ومصادرة الأراضي التي يمارسونها ضد أبناء الشعب الفلسطيني الصامدين على أرض وطنهم المغتصب فلسطين، ومحاولة هذا الكيان اقتلاعهم وتمزيقهم إلي مجموعات صغيرة معزولة متشردمة،جرائم لن تسقط بالتقادم وستظل دماء شهداء فلسطين والأمة وأنفاسهم الطيبة ناراً يكتوي بها كلُّ من أوغل في سفكها أو طبع مع مجرميها.
أيها الأحرار
تحل الذكرى والشعب الفلسطيني يعاني الحصار والتهويد في الضفة والقطاع، والدم الفلسـطيني المتدفق في خاصرة هذا الوطن الجريح يروي قصـة الأرض الفلسـطينيـة، فمعركـة الأرض والهوية لم تنتـهِ بعد، والعدو الصهيوني يواصل عملياته الإرهابية ضد الفلسطينيين من قتل وقصف وتدمير واعتقال وحصار يمنع الماء والكهرباء وكل أساسيات الحياة لتطويع هذا الشعب وطرده وتهجيره، وهو يُثبت كل يوم بأنه يصنع البطولات في الصمود والبقاء و الإصرار على مواصلة النضال حتى التحرير إن شاء الله، تحرير الوطن فتحرير الأمة واسترداد إرادتها وسيادتها وريادتها وخيرتها على الأمم .
وإننا في الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا والاتحاد العام التونسي للطلبة والاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمناسبة انعقاد ملتقى القدس الثاني بالمغرب، ونحن نتابع بقلل استمرار معاناة شعبنا في أرض فلسطين المباركة، مهبط الصالحين والأنبياء والمرسلين ومسرى خاتم النبيين، وصنوف المحن التي يسومه إياها الاحتلال الصهيوأمريكي وحلفائه وتابعيه من المطبعين في أوطننا وخارجها، وما يعانيه اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات الاستضعاف في اليرموك وغيرها وفي دول اللجوء من شتات وقتل وتجويع ووضع إنساني مترد، لا يقبله من في قلبه مثقال ذرة من مقاومة. لنعلن للرأي العام ما يلي :
أولا: تأكيدنا أن ما عاناه شعبنا في فلسطين منذ وطأت قدم الغاصبين أرضهم المباركة جرائم ضد الإنسانية ووصمات عارٍ في جبين من خطّط لها ونفذها وسكت عنها، لابد وأن تحرك فيها العدالة الدولية.

ثانياً : دعوتنا كل الفصائل الفلسطينية إلى تسريع المصالحة الوطنية وتبني استراتيجية مقاومة موحدة تكون سبيلاً لاسترداد الحقوق والدفاع عن الثوابت، وردع الاحتلال والوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى ومعاناة الشعب.
ثالثا: تأكيدنا أن الربيع العربي ويقظة الأمة فيه خطوة عظيمة تفتل كل أمة متحررة فيه في حبل تحرير فلسطين، ودعمنا لنضالات شعوب أمتنا عامة وطلابها خاصة ضد الاستبداد الداخلي والاستكبار العالمي الخارجي.
رابعا: تضامننا الكبير مع لاجئي مخيم اليرموك في سوريا خصوصا واللاجئين عموما، وقلقنا من الوضع الإنساني الفظيع فيها، ودعوتنا المنظمات المعنية ودول اللجوء إلى تحمّل مسؤولياتهم في حمايتهم وتأمين الحياة الكريمة لهم،
ونترحَّم ختاما على أرواح الشهداء ، ونحيّي شعب فلسطين القابض على الجمر في أماكن وجوده كافة، المدافع عن أرضه ومقدساته، المتمسك بحقوقه وثوابته حتى النصر والتحرير و عودة كل لاجئ.

“إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ”

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: