بيان منظمة حريّة و إنصاف حول الأحداث الأخيرة بسيدي بوزيد و منزل بورقيبة

أصدرت منظمة حرية و إنصاف البيان التالي حول الاحداث الأخيرة بسيدي بوزيد و منزل بورقيبة جاء فيه:
تتقدم منظمة حرية و إنصاف بـأحر التعازي للشعب التونسي و لقوات الحرس الوطني ولعائلات الضحايا و ذلك على اثر المواجهات المسلحة بين عناصر إرهابية و قوات الحرس الوطني التي وقعت عشية يوم الأربعاء الموافق 23 أكتوبر 2013 بمنطقة ” الونايسية ” من معتمدية سيدي علي بو عون من ولاية سيدي بوزيد و التي أسفرت عن مقتل ستة أعوان من الحرس الوطني و إصابة اثنان . كما شهدت ذات الليلة في منطقة منزل بورقيبة من ولاية بنزرت وفاة عون من الحرس و إصابة آخر على اثر إطلاق نار من أشخاص مجهولين كانوا بصدد عبور نقطة حراسة في مدخل المدينة ثم لاذوا بالفرار و ذلك حسب ما ذكرت المصادر الرسمية . تأتي هذه الجريمة النكراء في ظرف حساس و في ظل وضع سياسي متأزم وخاصة بعد خمسة أيام من حادثة قبلاط من ولاية باجة التي راح ضحيتها عونين من الحرس الوطني وأصيب ثالث وهو ما يؤكد تربص الإرهابيين وتعمدهم الزج بالبلاد في دوامة لا يحمد عقباها. وأمام هذا فإن حرية و إنصاف تؤكد : 1. تدين بشدة هذه الهجمات الإرهابية وتواصل استهدافها لمختلف الأجهزة العسكرية والأمنية بالبلاد. 2. تطالب بضرورة تغيير المقاربة السياسية والأمنية للتصدي للإرهاب بعد تنامي هذه الظاهرة و تتالي سقوط الضحايا و إفلات الجناة من العقاب. 3. تدعو كافة الأسلاك الأمنية إلى توخي الحذر في التعامل مع الإرهابيين. 4. تحذر من مغبة إفلات الجناة من العقاب إما لفرارهم أو بقتلهم اثر المواجهات و هو ما يحول دون معرفة هوية من يخطط لهذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف بث الفتنة داخل أبناء الوطن و تحمل وزارة الداخلية فشل سياستها الأمنية في التصدي للإرهاب و كشف منظميها. 5. تعتبر أن الوحدة الوطنية هي السبيل للتصدي للأخطار التي تحيط بثورة الشعب التونسي من أجل إنجاح مسار الانتقال الديمقراطي.
رئيس المنظمة الأستاذة إيمان الطريقي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: