الثورة التونسية

بيان من القيادة السابقة للرابطة الوطنية لحماية الثورة تردّ فيه على الحملة المسعورة التي شُنّت عليها

بيان من القيادة السابقة للرابطة الوطنية لحماية الثورة تردّ فيه على الحملة المسعورة التي شُنّت عليها

نشرت الرابطة الوطنية لحماية الثورة المنحلة على صفحاتها الرسمية البيان التالي :
بسم الله الرحمان الرحيم
تونس في 16 /11/2016
الموافق لـ16 صفر 1438
بيان
من القيادة السابقة للرابطة الوطنية لحماية الثورة الى الرأي العام التونسي
تحية ثورية و بعد،
تابعنا بكل استغراب نحن القيادة السابقة للرابطة الوطنية لحماية الثورة الهجمة الشرسة التي يشنها بعض اعداء الديمقراطية في المنابر الاعلامية ضدنا و ما تخلل تلك الحملة من تشويه و شيطنة و تحريض اجرامي ضد الاعضاء السابقين للرابطة و طبعا دون ان تخلوا هذه الحملة من كذب و افتراء و تزوير للحقائق في تغييب متعمد لحقنا في الرد على هؤلاء الاقصائيين ، و عليه رأينا انه من واجبنا انارة الراي العام الوطني و كل مكونات المشهد السياسي بما يلي :
1 – لقد اصدر القضاء التونسي بتاريخ 26 ماي 2014 قراره بحل الرابطة الوطنية لحماية الثورة و رغم يقيننا بان هذا القرار سياسي و جاء كشرط اساسي لتنفيذ خارطة الطريق حينها الا اننا لا يمكننا التشكيك في المؤسسة القضائية و قبلنا القرار رغم مرارته و نعتبر انه و منذ ذلك التاريخ لا وجود لشيء اسمه الرابطة الوطنية لحماية الثورة و نعتبرها من الماضي و نحن ملتزمون بما قررته المؤسسة القضائية.
2 – ان حل الرابطة الوطنية لحماية الثورة لا يمنع اي عضو فيها من النشاط ضمن اي جمعية اخرى او بصفته الشخصية و هذا يضمنه لنا دستور الثورة مع التأكيد على التزامنا بالقانون والسلمية في كل التحركات و الانشطة التي نشارك فيها .
3 – نستغرب سياسة المكيالين التي ينتهجها بعض السياسيين بسكوته عن عودة عصابة التجمع المنحل للنشاط و في المقابل يريد ان يلجم افواهنا عن حقنا في التعبير . كما ندين حملة الاقصاء التي نتعرض اليها من عصابة لم تتعود و لم تتربى على الديمقراطية و قبول الفكر الاخر .
4 – نقول لمن يريد ان يعيد فزاعة روابط حماية الثورة الى المشهد السياسي للتغطية عن فشله في ادارة حزبه و يتخذنا شماعة للملمة شقوقه المتلهفة الى المناصب بان الشعب التونسي واع بمشروعكم التافه و لن نسقط في استفزازاتكم ، بل اثبتنا باننا نتفوق على العديد من ادعياء الديمقراطية في احترامنا للدستور و للقانون و خاصة للمؤسسة القضائية .
5 – نؤكد على اننا كأشخاص و بصفتنا الفردية مصرّون على حقنا في الدفاع عن ثورتنا و لن تلهينا حملات التشويه التي نتعرض اليها من فئة استأصالية مجرمة و بارعة في نشر خطاب الكراهية و الحقد ، بل نحن عازمون على السير بثبات في فرض منهج الثورة على من لا يؤمنون بها و نؤكد باننا حريصين على ان تكون جميع انشطتنا و تحركاتنا في اطار القانون و السلمية .
6 – ندعوا كل الاطراف لاحترام المؤسسة القضائية و مساعدتها على كشف الحقائق في ملفي ضحايا الارهاب الفقيدين شكري بلعيد و الحاج محمد البراهمي ، كما نستنكر التدخل السافر و الاهانة التي يتعرض لها القضاة بعد اصدارهم الحكم في قضية احداث 18 اكتوبر بتطاوين و ندعوا النيابة العمومية الى التحرك ضد كل من يحاول – تشليك – المؤسسة القضائية و محاولة تركيعها لصالح اطراف حزبية لا تؤمن بالدمقراطية و مبدأ الفصل بين السلطات
اخيرا ، لن تقدر رياح حملاتكم من اطفاء نور الثورة في صدورنا و نحن ماضون بثبات في حماية تونس وطننا و ثورتنا من عصابة قوى الردّة ، و متمسكون بحقنا الدستوري في النشاط السلمي و ندعوا كل الفاشلين الى الانتهاء من اسطوانة رابطات حماية الثورة التي تحاولون استعمالها لاخفاء فشلكم في ادارة احزابكم علاوة على فشلكم في تسيير شؤون الدولة .
عاشت الثورة التونسية
المجد لشهداء الثورة و الوطن
و العزّة لاحرار الشعب التونسي
القيادة السابقة للرابطة الوطنية لحماية الثورة – المُنحلُة –

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: