بيان من مكوّنات المجتمع المدني إثر دخول الصهاينة إلى التُراب التّونسي..

بـيان

تونس في 24 أفريل 2014

بسم الله قاصم المتصهينين و قاطع دابر المطبّعين
نحن ثلّة من جمعيّات المجتمع المدنيّ المرابطة للدفاع عن المسجد الأقصى، و للذود عن بيت المقدس، و لدحر كلّ شكل من أشكال التعامل مع الكيان الصهيونيّ في فلسطين، و في تونس، و في خارجهما،
نرفع هذا البيان حتّى نبيّن لحكومة الحاليّة، و لمن رشّحها، و لمن ساندها، و لمن والاها، و للمصفّقين لها، و للمطبّلين لمبادئها القائمة على شعار خدّاع، هو “مصلحة الوطن الاقتصاديّة”، و ضرورة الأخذ بالسياحة التونسيّة، و استقبال السيّاح، مهما كانت جنسيّاتهم، حتّى إسرائيليّة ، و مهما كانت إيديلوجيّاتهم، حتّى صهيونيّة،
نعلن ما يلي:
1- رفضنا الرفض التامّ لكلّ شكل من أشكال التطبيع مع الصهاينة، سواء بإغراءات هولنديّة، أو بوَساطات عربيّة، أو بأقنعة الأقليّات التونسيّة، و إنّ كلّ تفكير في المضيّ قدما في التشجيع على التعامل مع الكيان الصهيونيّ أو دعم العلاقات معه سيلقى منا كل الرفض و التحركات السلمية التي لا تهدأ
2- نقضنا الواضح كلَّ ادّعاء بأنّ نجاح تونس الثورة متوقّف على السياحة، و أنّ السياحة على كفّ عفريت وكالات الأسفار اليهوديّة العالميّة، و الأفواج الإسرائيلية و الحجّ اليهوديّ، إلى أرض الإسلام تونس، فالثورة التونسيّة يسّرها الله تعالى للنهوض بالمناطق الداخليّة الفقيرة، أوّلا، لا بالمناطق الساحليّة الثريّة، و قدّرها الله تعالى لتحيا حياة حرّية و كرامة، لا حياة ذلّ و مهانة، حتّى تنتعش فلاحتها التي منها يعيش الزوّالي، لا حتّى يتمعّش منها رأس المال و رجال الأعمال، و نساء الأعمال، و حتّى نتذكّر مطمورة روما، لا حتّى تحوّل تونس إلى شرم شيخ كبير، فلا يظلّ حكّام تونس و رؤساء حكوماتها و من هبّ نحوهم و دبّ يضحك على ذقون التوانسة و يستخفّ بعقولهم، فخيراتنا مدفونة في أرضنا، و ليست رهينة وفود سياحيّة تدفع “كاش”
3- إعلاننا صراحة أنّ عناصر من الحكومة الحاليّة برئاسة مهدي جمعة تعمل لأجل ربط علاقات مفضوحة مع الكيان الصهيونيّ، و تسعى إلى تدمير النسيج الاجتماعيّ المتجانس في تونس، و خاصّة الهويّة الإسلاميّة المرتكزة على الأخلاق و الحياء و الأصالة، فمن الواجب إيقاف هذه المهازل و مسائلة كل الوزراء و المسؤولين الضالعين فيها ،كمهدي جمعة و آمال كربول ورضا صفر و عَرّابيهم ممن يساندون هذه الخطوات التطبيعية.
و الله على ما نقول شهيد.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: