حزبين

بيان مُشترك بين “حزب التّشغيل و التّنمية” و “الحزب التُّونسي” حول وفاة مُسترابة لشاب بمقر أمني بسيدي بوزيد

تونس في 14 ماي 2015

بيان مُشترك بين “حزب التّشغيل و التّنمية” و “الحزب التُّونسي” حول قضيّة وفاة مُسترابة لشاب بمقر فرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بسيدي بوزيد

البيان

بعد اطّلاعه على فحوى البيان الصّادر عن “المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب” يوم الأربعاء 13 ماي 2015 و الّذي جاء فيه أنّ شابا توفى بمقر فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بسيدي بوزيد على إثر اعتقاله من أجل الاشتباه في تورُّطه في عمليّة سرقة تتقدّم الأحزاب المُوقّعة بأحرّ التّعازي لعائلة الفقيد ويُسجّل ما يلي : أوّلا : الاعتداءات المُتكرّرة و المُتواترة بتسارع خطير من قبل أجهزة وزارة الدّاخليّة على المُواطنين في عُموم البلاد. ثانيا : انتهاك الحُرمة الجسديّة و الكرامة الإنسانيّة للمواطنين وخاصّة منهُم الموقوفين لدى أجهزة وزارة الدّاخليّة. ثالثا : انتهاك الحُرمة الجسديّة و الكرامة الإنسانيّة للمساجين في السُّجون التُّونسيّة. رابعا : حالات الوفيّات المُسترابة لموقوفين و مساجين و الّتي يُروّج لها على أنّها عمليّات انتحار. أمام هذه التّجاوُزات الخطيرة و المُتكرّرة من طرف أعوان الأمن و أعوان السُّجون في حقّ المُواطنين والموقوفين و المساجين فإنّ الأحزاب المُوقّعة : – تُطالب وزير الدّاخليّة بالاستقالة لعدم قُدرته على كبح جماح أعوان وزارته و صدّهم على تجاوز القانون في مُعاملة المُواطنين بمُتابعة كُلّ الحالات السّابقة من التّعذيب والقتل داخل المقرّات الأمنيّة و أثناء عمليّات الإيقاف و التّحفُّظ على المُتّهمين و العمل على عدم تكرار هته المُمارسات القمعيّة و الوحشيّة. – تُطالب بإعفاء جميع العاملين بالمركز الأمني المذكور من مهامّهم حالاّ تفاديا لتدخُّلهم في سير الأبحاث و الضّغط على الشّهُود. – تُطالب بكشف الحقائق و مُعاقبة مُقترفيها و عدم التّستُّر على هذه المُمارسات الّتي ترتقي إلى مُستوى جرائم الدّولة. – تقديم الجُناة للمُحاكمة في مثل هذه القضايا فقد استأمنتهم الدّولة عل أرواح و أموال وأعراض المواطنين و قد قام هؤلاء الأعوان بخيانة ما ائتمنوا عليه.

“الحزب التُّونسي” – “حزب التّشغيل و التّنمية”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: