بيان هيئة علماء المسلمين في العراق: نبارك إنتصار الثوار ودحرهم لقوات العميل المالكي

أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بيانا لها تبارك فيه انتصار جنود الدولة الاسلامية في العراق و الشام. كما دعت الهيئة، جميع الشباب القادرين على حمل السلاح الى الالتحاق بصفوف الثوار لأداء واجبهم في تطهير الأرض من فلول الظالمين وو وصفت المالكي بالعميل.

هذا و باركت هيئة علماء المسلمين للثوار الابطال بكل فصائلهم وعناوينهم الانتصارات الباهرة التي حققوها في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى والتي تقر بها العيون وتطمئن لها القلوب.

و قالت الهيئة في بيان لها اليوم: “كما هو متوقع تهاوت قوات المالكي وأجهزته الأمنية أمام ضربات الثوار في مدينة الموصل؛ لتؤكد الأحداث أن الخائن خائف والظالم لا ينجو بفعلته مهما طال الزم، لقد فرّت قوات المالكي وفر شركاؤه السياسيون كما هي العادة، وتأكد للقاصي والداني ان هؤلاء ليسوا رجال دولة وانهم لا يعدون كونهم أدوات كانت تنفذ لأسيادها في خارج العراق مخططاتهم وأطماعهم مقابل فتات يحصلون عليه منها ليس إلا”.

واوضح البيان ان القوات الحكومية فرّت وتركت وراءها الكثير من أسلحتها الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بما في ذلك الطائرات والدبابات والمدافع؛ ليغنمها أبناء مدينة الموصل الجديرون بها، كما ترك المسؤولون الحكوميون أهالي المدينة بلا راع وهم الذين تعهدوا بحمايتهم والذود عنهم.

واكدت الهيئة ان المهمة لم تنته بعد، ويجب أن يلاحق الظالمين في كل مكان وتطهر أرض العراق من أدرانهم، وان هذا الانتصار سيضاف مهمة جديدة ومن نوع آخر إلى عاتق الثوار، وهي الحفاظ على الأمن والاستقرار في محافظة نينوى وحفظ سلامة المواطنين فيها والرفق بهم والاجتهاد في التخفيف عنهم وتوفير الحاجات الأساسية لهم قدر المستطاع، وإدخال الطمأنينة إلى نفوس الجميع، وحماية مؤسسات الدولة والأموال العامة، وتغليب لغة العفو على لغة الثأر والانتقام؛ مراعاة لحرمة الدماء البريئة.

ودعت الهيئة، جميع الشباب القادرين على حمل السلاح الى الالتحاق بصفوف الثوار لأداء واجبهم في تطهير الأرض من فلول الظالمين وإعادة الحق إلى نصابه .. مشددة على ضرورة اشتراك الجميع في هذا الشرف الكبير الذي سيذكر لأهله ويكتبه التاريخ، وقبل ذلك يسجل عملا صالحا في صحائف العباد؛ ليكون لهم شفيعاً يوم القيامة.

كما طالبت الهيئة ابناء مدينة الموصل بتقديم الدعم الكامل للثوار وتقديم العون لهم، وعدم الوقوع في فخ الشائعات المغرضة أو في دائرة الخوف والارتباك، وعدم ترك منازلهم إلا من يشير عليه الثوار بذلك، وان يتابعوا جميع بيانات الثوار وإرشاداتهم، ولاسيما المجلس العسكري العام .. لافتة الانتباه الى ان التاريخ سيذكر وقفتهم بكل فخر واعتزاز.

وفي ختام بيانها، تضرعت هيئة علماء المسلمين الى الله سبحانه وتعالى أن يثبت أقدام الثوار ويسدد رميهم، وان يمن على العراقيين جميعا بيوم النصر الكبير الذي تتحرر فيه كل أرضهم وتعود إليهم سيادة البلاد، ويعيشون فيه معاً بكل فئاتهم ومكوناتهم، لا ينال من وحدتهم عدو، ولا يسوء حالهم صديق.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: