bde425e65cdb01d337778c9154523cd7

بيع الوهم للشعب المصري ؟!! (بقلم أحمد منصور)

هل تذكرون هذه الصور ؟ الأولى لجنرال الكفتة صاحب مشروع علاج الإيدز وفيروس سى الذى باع الوهم للشعب المصرى تحت رعاية السيسى والجيش وجعل مصر أضحوكة بين الأمم ؟ هل حاسب أحد السيسى أو الجيش أو قياداته على هذه المهزلة التاريخية ؟ !! الجميع بلعوا الوهم ولم يفتح أحد فمه.11029640_906938295995072_5247288606977651189_n10981204_906938282661740_2981432910227418984_n

الصورة الثانية للجنرال السيسى الذى وقع مشروع الوهم والخداع الأكبر لبناء مليون وحدة سكنية بقيمة 44 مليار دولار من قبل شركة أرابتك الإماراتية فى 10مارس 2014 تسلم الدفعة الأولى بعد عام هذا حسبما أعلن وبقى أراجوزات الفضائيات يرقصون والشعب الغلبان ينتظر ؟ وانتهى العام دون أن يتم جمع دولار واحد أو بناء طوبة واحدة بل قبر المشروع وفشلت الشركة واستقال مديرها وكان مصيرها مثل مصير عربيات الخضار واللمبات الموفرة وعلاج الإيدز بالكفتة ولم يسأل أحد الجنرال السيسى وعصابته أو يحاسبه على هذه الفضيحة ؟ وقبل أن ينتهى المشهد ينقل الجنرال الفاشل الشعب المسكين الى مشهد جديد هو العاصمة الجديدة وتخصيص الكهرباء والطاقة وعشرات من المشروعات الوهمية التى تصب كلها إن تمت فى جيوب الشركات الأجنبية والسماسرة المصريون و لن يكون مصيرها أبعد من مشروع الإيدز بالكباب وقناة السويس وأرابتك ؟ أى عاصمة جديدة وانت فاشل فى إصلاح ما بين يديك وكل مدن مصر وقراها تئن من الأوجاع والألم ؟ هكذا عاصمة جديدة يعلن عنها فى يوم وليلة دون أى دراسات أو خطط أو مرجعية لأى كيان قانونى أو رقابى أو تشريعى فى مصر ؟

أعتقد أن المشكلة لم تعد فى السيسى وعصابته الذين احترفوا بيع الوهم وترويج الفشل ولكنها فى المهابيل من الشعب الذين يعيشون فى هذه الأوهام ويصدقون هذه الخزعبلات ولا يفيقون ويعتقدون أن الجنرال الذى هدم مدينة رفح المصرية التى كانت تمثل عمق الأمن القومى لمصر ودمر عشرات القرى الأخرى فى سيناء لصالح إسرائيل وأمنها والذى يبيع لهم المشروعات الوهمية الواحد تلو الآخر منذ انقلابه على أول رئيس منتخب انتخابا حرا ولم يحقق انجازا واحدا يمكن أن يبنى شيئا فى مصر ؟

السيسى محترف للقتل والهدم والذى يحترف القتل لا يصنع الحياة والذى يحترف الهدم لا يعرف كيف يبنى فهو فى النهاية ليس سوى قزم خادم لإسرائيل وأمنها جاء حتى يهدم مصر ويذل أهلها ويزيد شعبها فقرا على فقر وضنكا على ضنك- لا سيما وأنه مثل فرعون كلما استخف قومه أطاعوه -و من ينتظر من السيسي غير ذلك فهو ليس واهما فحسب وإنما شريك له فى جرائمه .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: