Untitled-1

بينما الدولة التونسية و أجهزة أمنها في سُبات..إيران الشيعية تواصل ترويض الجميع..بعد الهاني القيادي باتحاد الشغل سامي الطاهري يهاجم الصحابي عمرو بن العاص و يصفه بالمنافق و الخبيث

لم تكد الساحة التونسية تستفيق بعد من صدمة تهجم الموالي لإيران و لنظام الأسد المدعو زياد الهاني على الصحابي الجليل خالد بن الوليد حتى أتت صفعة أخرى من قيادي بالإتحاد العام التونسي للشغل هو اليسار الإستئصالي سامي الطاهري المعروف بمواقفه الداعمة لنظام الإرهاب و الإجرام بسوريا..

يصف هذا الأخير الصحابي الجليل عمرو بن العاص و فاتح مصر أرض الكنانة بالنفاق و الخبث و الغدر…أي مشهد دانت له تونس و نخبتها الفاسدة و أي مصير ينتظر شعبها في ظلّ نوم أجهزة المخابرات و أجهزة أمن الدولة عن تعقب تحركات هؤلاء و علاقاتهم بنظام الملالي المجرم و الإرهابي في طهران…و كأن القائمين على أمن تونس لا يرون ما وقع للشعب اليمني الشقيق بعد اللامبالاة و التغافل عن تغلغل إيران داخل مفاصل الدولة اليمنية حتى دمرتها بالكامل و حولتها إلى دولة خراب…ألا يفهم جهاز أمن الدولة التونسي أن “السعيد من وعظ بغيره..” و أن الضرب بيد من حديد على هؤلاء العابثين بأمن الوطن أمر بات ضروري قبل فوات الآوان…

إذن عقيدة الديانة الشيعية التي تقوم على سب صحابة رسول الله و زوجاته الطاهرات تواصل انتشارها بين النخبة الفاسدة في البلاد و كل من يتصدى لهم و لإجرامهم بحق هذا الوطن و أمنه القومي سيتهمونه حتما بالإرهاب…

2016-07-31_12-54-47

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: