بينما تُمنع مظاهر التدين و يُحاصر ”بطيخ” المساجد و المدارس القرآنية تونس تحتفل باليوم العالمي للرقص تحت شعار حرية الجسد

تحتفل تونس اليوم باليوم العالمي للرقص تحت شعار حرية الجسد حيث ستقوم جمعية “ناس الفن” من خلال بعملية الأضواء الحمراء” المتمثلة في الرقص لبعض الثواني عند أضواء المرور بالطرق الرئيسية الرابطة بين تونس العاصمة وضواحيها.

[ads1]

و ينتظم الاحتفال باليوم العالمي للرقص بالشراكة مكتب اليونسكو بتونس وفي اطار عملية الاضواء الحمراء التي ستقام من العاشرة صباحا الى السادسة بعد الظهر وستشهد مشاركة قرابة مائة راقص كوريغرافي.” من جهة يعكس هذا المشهد مفارقة عجيبة حيث تمنع مظاهر التدين في البلاد وتم إغلاق عشرات المدارس القرآنية و مئات الجمعيات القرانية كما تم إعادة المساجد للنظام الذي كانت عليه قبل الثورة من غلقها إثر كل صلاة ليبقى السؤال المثير الجدل هل الحرية التي تم النص عليها في الدستور منافقة إلى هذا الحد هل الحرية هي حق لجهة دون أخرى هل تقف هذه الحريات دوما كلما تعلق الأمر بالعبادات و مظاهر التدين الإسلامية…فمتى فعلا تصبح في تونس حرية حقيقية كما نراها في لندن و جينيف و باريس و كل دول العالم المتقدمة…

[ads2]

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: