بينما يتمّ التضييق على التدين في تونس مؤتمر صحفي للإعلان عن ”بيرة” تونسية جديدة

يواصل المواطن التونسي تلقيه المفاجأة تلو الأخرى فبعد حرية الضمير التي مصدرها البروتوكول 11 لحكماء صهيون و بعد الإساءة للرسول الكريم عبر الرسوم في تونس و إثر حفلة الخمر و الجنس يوم أمس بالجنوب التونسي تم اليوم الإعلان في تونس العاصمة عن بيرة تونسية جديدة خلال مؤتمر صحفي في تواصل لإغراق الشباب التونسي في الفساد و دفعه للجريمة إذ تعتبر الخمور واحد من أبرز أسباب إرتفاعها بتونس كذلك يتواصل التضييق على التدين في تونس حيث تقتحم المساجد وتمنع الأنشطة الدينية الدعوية و يتعرض النقاب للمضايقات في تأكيد لمعنى واحد أن حرية الضمير المزعومة تخص توجها بعينه في تونس دون سواه و هو إغلاق البلاد في مزيد من الإنحلال الأخلاقي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: