بين رمي الحذاء على بوش ولعق حذاء الأزلام ( بقلم الأستاذ عمر بن حمادي )

هل يحق لكتائب عزالدين القسام القاء أسلحتهم واعطائها للصهاينة بدعوى الخوف على المواطنين من البطش الصهيوني ..

وهل يحق لمرسي وجماعته أن يقبلوا أحذية العسكر ويلحسوا يد السيسي خوفا على مستقبل مصر بعد تلك الجرائم والمذابح التي ارتكبها …

هل كان لا بد لصدام حسين أن يمرغ وجهه في التراب أمام المارينز حتى ينقذ العراق ..

.وهل كان للصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي ألقى بحذائه على النجس بوش أن يتوقف عن تلك الحركة خوفا على حياته …

المباديء لا تخضع للصلح ولا الاعتراف ولا التفاوض…ذلك هو الفرق بين ما تمليه المباديء وما تمليه المصلحة السياسية ….

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: