بين سرية العادة و سرية المداولات : فضيحة أخلاقية لنائب عن نداء تونس تكشف فضيحة ثانية برلمانية

[ads2]

لا تزال خيوط الفضيحة الجنسية التي تم الكشف عنها مؤخرا تلقي بضلالها على المشهد السياسي التونسي و تكشف مدى تعفن الطبقة الجاثمة على السلطةو  التي تتحكم بمصير الشعب التونسي.

صحيفة “الصباح” المغربية كشفت خيوط و تفاصيل تورط النائب عن نداء تونس حسن العماري في ممارسة “العادة السرية” أمام الكامرا خلال الفترة الماضية بعد أن أوقعه شابان مغربيان في شراكهما و ظن نائبنا المحترم أنها فتاة حسناء…

و ظل الشابان المغربيان يقومان بابتزازه على مدى أشهر ليشتري صمتهما و عدم فضحه مقابل دفعات من المال… مشهد أساء لتونس و لشعبها و لدولتها و عرّى حجم العفن الذي وصل له هؤلاء الذين يدعون الشرف و العفة أمام عدسات القنوات…

لم يصمد نائبنا الموقر طويلا أمام الإبتزاز و قرر التخلص منه عبر سفره للمغرب الشقيق و الإيقاع بالشابين حيث أوهمهما بأنه جلب المال لهما و إستدعى الشرطة و تم القبض عليهما في مدينة “المحمدية” المغربية…

ظن نائبنا الهمام أن القبض عليهما سينهي و يقبر فضيحته الاخلاقية و السياسية و يمنع وصولها لتونس غير أن الرياح جرت بما لم يشتهي حسن العماري…تسرب الامر للصحافة المغربية و إنتشرت الفضيحة كانتشار النار في الهشيم..

جانب من محضر البحث في القضية بمدينة المحمدية المغربية:

محضر بحث
محضر بحث

لم يقف الامر عند هذه المحطة ففضيحته الجنسية عرّت بدورها فضيحة أخرى برلمانية إذ تم تنصيبه رئيسا للجنة الاصلاح الاداري بالبرلمان وسط شكوك حول مستواه التعليمي حيث جاء في موقع “كابتاليس” المقرب من النداء أن شكاوى و مراسلات أطلقها نواب من الكتلة الندائية بحق زميلهم حسن العماري..

[ads2]

مقال موقع كابتاليس بتاريخ 26 ماي 2016:

وجه النائب الندائي محمد الفاضل بن عمران، الرئيس السابق لكتلة نداء تونس رسالة لسفيان طوبال الرئيس الحالي للكتلة مستغربا فيها تعيين من نعته ب”حماص” على رأس لجنة الإصلاح الإداري في البرلمان.
وقد جاءت هذه الرسالة بتاريخ 25 ماي الجاري وسربت للاعلام عن قصد إذ أنها تخص النائب حسن العماري الذي عينه سفيان طوبال على رأس اللجنة التي كان يترأسها طوبال والمكلفة بالاصلاح الاداري والحوكمة الرشيدة.
وبعد أن استغرب فاضل بن عمران من تعيين رئيس للجنة مباشرة من قبل رئيس الكتلة ودون استشارتها مع مخالفة الاجراء للقانون الداخلي وللأعراف السياسية كتب لخلفه في رئاسة الكتلة قائلا بأنه: “لا يجوز في القرن الـ21 وزمن الجمهورية الثانية أن يكلّف حزب نداء تونس، الذي يزخر بالكفاءات، شخصا لترؤس لجنة الإصلاح الإداري في البرلمان لا أحد متأكّد من أنه أنهى دراسته الابتدائية“، وأضاف بن عمران ممعنا في انتقاده لزميله حسن العماري “يبدو أنه كان يشتغل حمّاصا قبل انتخابه”.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتسرب فيها مراسلات الفاضل بن عمران الى الصحافة متسببة في مزيد الاحتقان داخل كتلة نداء تونس…

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: