تحذيرات من الخندق المائي الذي يحفره الجيش المصري لإغراق أنفاق غزة

تحذيرات من الخندق المائي الذي يحفره الجيش المصري لإغراق أنفاق غزة

طالبت بلدية رفح ومصلحة بلديات الساحل وعدة جهات مختصة الجانب المصري بالتراجع عن قرار ضخ مياه البحر على الشريط الحدودي ، واعتبرته منافي لأعراف الأخوة وروابط العروبة والإسلام ، ودعته لقراءة تبعات القرار وتأثيراته على الحياة البشرية والزراعية في محافظتي رفح الفلسطينية والمصرية على حد سواء.

وجاء ذلك خلال مؤتمر عقدته بلدية رفح ومصلحة مياه بلديات الساحل وبلدية النصر وسلطة جودة البيئة وسلطة المياه ووزارة الحكم المحلي وبلدية الشوكة ووزارة الزراعة صباح اليوم الاثنين في مقر قيادة الأمن الوطني برفح قرب الحدود مع مصر للتحذير من تبعات وكارثة الخندق المائي المحاذي للشريط الحدودي.

ودعا رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان خلال حديثه في المؤتمر السلطة الوطنية الفلسطينية للتدخل العاجل وعلى كافة المستويات بصفتها الجهة المسئولة عن ضمان سلامة المواطنين في كافة محافظات الوطن.

كما ودعا المؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني إلى التدخل العاجل والعمل من أجل منع حلول كوارث متتابعة ، داعيًا إياهم القيام بزيارات ميدانية إلى الحدود للإطلاع عن كثب على حقيقة الأمور وما ستؤول إليه الأحوال حال الضخ الفعلي.

ونوه أبو رضوان أن ما حدث الجمعة الماضية من ضخ للمياه هو ضخ تجريبي عبر الأنابيب لوقت قصير ، معتبرًا أن “ما حدث هو عينة بسيطة جدًا لا تقارن بالكوارث التي ستحدث تباعًا في حال بدء الضخ الفعلي بالكفاءة الكاملة للمضخات الموجودة”.

وبخصوص المخاطر الذي يسببها الخندق أفاد أبو رضوان خلال المؤتمر أنه سيلوث الحوض الجوفي الخاص بمدية رفح بالملوحة بشكل كامل ، مشيرًا أن المدينة تعتمد على الخزان الجوفي بنسبة 100% في توفير المياه.

وأوضح أنه سيدمر منظومة الصرف الصحي خاصة في المناطق الحدودية والتي يوجد بها محطة معالجة مياه الصرف الصحي على مقربة من الحدود والخطوط الناقلة للصرف الصحي ، معتبرًا أن ذلك سيتسبب بكارثة بيئية حقيقية.

وأشار أن الخندق المائي سيشكل خطورة كبيرة على أحواض تجميع الأمطار الرئيسية الموجودة في منطقة السوافي جنوب حي تل السلطان وسهولة انهيارها بالكامل ، ونوّه إلى خطورة الخندق على خصوبة التربية الزراعية في المحافظة.

وقال:”ضخ المياه على الشريط الحدودي سيتسبب في بانهيارات كبيرة ومتتالية في المنطقة الحدودية وسيعرض مباني المواطنين القريبة من الحدود لخطر الانهيار المفاجئ بما يشكل خطورة فعلية على حياة المواطنين في تلك المناطق”.

وأضاف:”تلك الانهيارات والانجرافات ستؤثر على شبكات الطرق والبنية التحتية في تلك المناطق وستعرضها للانهيارات والتي تشمل شبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء والاتصالات”.

ويواصل الجانب المصري إتمام الخندق المائي المحاذي للشريط الحدودي جنوب مدينة رفح الفلسطينية ، وهو عبارة عن أنابيب تغذي برك مائية بعمق 5 -10 متر وداخل هذه البرك يتم حفر آبار لترشيح المياه بعمق يصل 20 مترًا.

المصدر : فلسطين الآن

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: