تحذير خطير: عود على سيارات الامارات بعد ان فاحت رائحة فضيجة الرشوة (بقلم الأستاذ محمد الشريف الجبالي)

تحذير خطير
عود على سيارات الامارات بعد ان فاحت رائحة فضيجة الرشوة المقدمة من دولة الامارات ” الشقيقة ” للسيد الباجي قايد السبسي رئيس حركة نداء تونس ، و في محاولة يائسة لدرء الفضيحة ادعى بعض المنتمين للحزب ان السيارتين ليستا بهدية للباجي بل لوزارة الداخلية التونسية علما و أن الوثائق تؤكد ان الهبة موجة رأسا للباجي .
بدءا كتونسي أمثل نفسي و أمثل عائلتي المصغرة و الموسعة ، و أظن أني أتكلم باسم شريحة هامة ان لم اقل الأغلبية من الشعب التونسي الأبي ، لا يشرفني ان تقبل وزارة الداخلية التونسية بهدية من دولة ساندت الانقلاب على الشرعية في مصر ، و ساعدت حفتر في ليبيا ، و دعت الى اسقاط حكم الترويكا في تونس الذي أفرزه الصندوق و حاربت النهضة التي لا انتمي اليها الا انها تبقى في الأخير حركة تونسية وجب الوقوف معها اذا تعرضت للأذى من طرف أو دولة أجنبية ، و الأدهى أنها ساندت بكل قوة الصهاينة في حربهم على غزة بكل قوة ووقاحة الى درجة انها اعتبرت أن الكيان الصهيوني لا يمثل خطرا على الدول العربية كما تمثله حماس عز العرب و نخوتهم في هذا الزمن الرديء .
من نحو ثان أود أن أنبه و من ناحية أمنية صرفة ان هاتين السيارات تشكلان خطرا على الآمن القومي للبلاد اذا تم تقديمهما لوزارة الداخلية بقصد استغلالهما في حماية الشخصيات و ان كان الباجي نفسه ، لأن دولة مثل الامارات بتاريخها الذي نعرف ، لا يمكن الا أن تقدم هبات مسمومة ، إذ أني أكاد أجزم أن السيارتين بحكم أنهما مجهزتان بأجهزة متطورة كأجهزة التعقب GPRS يمكن التنصت بسهولة على راكبيها هذا في الحد الأدنى ، كما يمكن زرع متفجر بها و استعمال جهاز التعقب فيها لتفجيرها عن بعد .
المثل التونسي يقول ” ما ثماش قطوس يصطاد لربي ” و كذا هدايا الدول ” الصديقة ” لا تقدم حبا و اكراما لصاحبها بل لتحقيق غاية غالبا ما تكون أهدافها استخباراتية تخريبية . لذلك فإني احذر من قبول هذه الهبة المسمومة من طرف الداخلية التونسية مع التأكيد على أن بعض هذه التجهيزات التي تزرع بالسيارات ( وين يسكن الشيطان ) تكون فائقة الدقة بحيث لا يمكن ضبطها بامكانياتنا المتواضعة .
تونس في : 09/08/2014
الأستاذ محمد الشريف الجبالي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: