تحذير من استشهاد الأسير معتصم رداد في معتقلات الاحتلال

كشفت مصادر حقوقية فلسطينية، النقاب عن قيام الأطباء الصهاينة في عيادة سجن “الرملة” بمضاعفة جرعة العلاج الكيماوي للأسير معتصم رداد الذي يعاني من تردٍّ كبير في حالته الصحية بسبب إصابته بسرطان في الأمعاء.

وأوضح مركز “أسرى فلسطين” للدراسات في بيان صحفي اليوم الثلاثاء (3|9)، أن إدارة سجن “الرملة” الصهيوني قرّرت زيادة الجرعة الكيماوية للأسير المريض رداد إلى الضعف، مشيراً إلى أن وضعه الصحي بات “مقلقاً  للغاية في الأيام الأخيرة” وأن “خطورة حقيقية” تهدّد حياة الأسير في ظل سياسة الإهمال الطبي المتبعة بحقه وحق الأسرى المرضى من قبل الاحتلال.

وأفاد البيان، بأن إدارة سجن “الرملة” ترفض إعطاء الأسير رداد علاجه المقرّر بسبب ادعاءاتها بأنه باهظ الثمن، وتقوم بصرف حبوب بديلة له تصله في موعد متأخر، وهو ما ساهم في تراجع حالته الصحية وعدم فاعلية الدواء في شفائه.

واعتبر “أسرى فلسطين” أن ما يجري بحق رداد هو “عملية إعدام وتصفية واضحة أمام المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان التي لا تعير الأسرى الفلسطينيين أي اهتمام”، كما حمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياه الأسير الذي بات عرضة للموت في أي لحظة.

يذكر أن الاحتلال اعتقل الأسير رداد (31 عاماً) من منزله في بلدة صيدا – قضاء طولكرم، في كانون أول (ديسمبر) عام 2006، وأصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: