تحس بطمأنينة ، تحس الدين عظيم

انتفع بإيمانه ، إيمانه أعطاه ثماراً يانعة ، أعطاه سعادة ، أعطاه سلامة ، أعطاه حكمة ، أعطاه قرباً ، أعطاه رضا ، أعطاه تألقاً ، أعطاه تفاؤلاً ، أعطاه توفيقاً بأعماله .

 

وأنت في المسجد لك حال مع الله ، تحس بطمأنينة ، تحس الدين عظيم ، تحس الآخرة أبدية ، تحس العلم له قيمة ، الطاعة لها قيمة ، وأنت في المسجد في تألق ، في حال هذا الحال يعطيك قوة صمود ، يعطيك هذا الحال تفاؤلاً ، يعطيك سعادة ، يعطيك رؤية صائبة .
لو بقيتم على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة ، ولزارتكم في بيوتكم .

 

المؤمن يرى أن أمره كله بيد الله ، المؤمن يرى أنه لا إله إلا الله ، المؤمن يرى أن الله :

﴿ فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ ﴾

( سورة الزخرف الآية : 84 )

المؤمن يرى أن كل شيء بيد الله ، وأن الله عادل ، ورحيم ، وغني ، وقوي ، بيده كل شيء ، وأنت عبد من عبيده ، أمرك أن تطيعه فأطعته ، الذي عليك انتهى ، بقي ما وعدك به من عطاء ، من خير ، حالة المؤمن عجيبة .
عجبت لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، إن أصابته سراء شكر فكان ذلك له خير ، وإن أصابته ضراء صبر فكان ذلك له خير ، وليس ذلك لغير المؤمن .

حينما تكون مع الله تشعر بالقوة ، تحس بالغنى ، تحس بالحفظ ، تحس بالدعم ، تحس أن الله يدافع عنك ، الله وليك .

﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾

( سورة البقرة الآية : 257 )

يعني الله عز وجل خالق السماوات والأرض ، بيده الأعداء ، بيده الأقوياء ، بيده الطغاة ، بيده الأغنياء ، بيده هذه الأسلحة الفتاكة كلها ، لا تتحرك إلا بأمر منه ، هذا الإيمان الإيمان مريح جداً ، يعني إن لم تقل أنا أسعد إنسان بالأرض لست مؤمناً ، أنت مع من ؟ مع خالق السماوات والأرض ، مع من بيده كل شيء ، مع من إليه مصير كل شيء ، مع من

﴿ فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾

مع الذي قال :

 

﴿ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ﴾

( سورة الكهف )

فهذا الذي أتمنى أن يكون واضحاً ، هؤلاء الأنبياء قمم البشر ، أنت كمؤمن تتمتع بخصائص كبيرة جداً .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: