تحول رغم التشويه..بقلم فاطمة كمون

تعددت الروايات حول موت البوعزيزي وكل سنة نسمع رواية جديدة وابطال جدد مزايدات تنقيص تشويه بين الصدق والكذب والإفتراء ….تبنى الحكايا وتبقى اجمل صورة هي التي اراها من منظاري الشخصي مهما كان اسم الشخص او انتماءه الإجتماعي او عمله…المهم ان هذا الشخص امضى بيان بجسده قرأه كل التونسيين نقطة افاضت الكأس او القشة التي قسمت ظهر البعير…احداث هزت العالم بعيدة عن ما يورج الآن من عمالة و مخابرات وووو ….تحرك شعبي تلقائي خرج بندد يرفض يصرخ …كل الطبقات الإجتماعية باستثناء المتمعشين من المنظومة السابقة…خرجت تبكي شابا احترق…تبكي تعسق القانون تبكي الظلم عن المهمش ..تشكو الإدارة وتعسفها …ثم تطلب العدالة الإجتماعية المساواة الحق في العمل الكرامة الحرية وكلما اقتربت من المدن الكبرى التي بدأت متضامنة الا وارتفع صوت المطالب حتى وصل الى ديقاج ..الى فضح الممارسات السرقة والفساد الى رفض العائلة الحاكمة المتوحشة الطرابلسية… الى وقوف الشعب صفا واحدا يوم 14 جانفي مطالبا برحيل راس النظام…خاف سكان قرطاج ارتعبوا احترقت منازلهم عمت الفوضى ارتعدت مفاصلهو وهم بطبعهم يحسبون كل صيحة عليهم من عاثوا في الأرض غسادا حتى وصلت مسامعهم ارحلوا ارحلوا…مهما تعثرنا مهما تعبنا مهما عرفت الثورة المنقوصة من ارتدادات ستبقى اجمل حدث عرفته البلاد وهو سقوط امبراطورية الخراب والفساد و السرقات والإغتصاب و التوحش واستغلال ونهب خيرات البلاد لصالح فئة محددة….

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: