تذكير بإرهاب دولة بن علي من خلال مظلمة براكة الساحل ورسالة إلى عناية السيد رئيس الحكومة( الرائد الهادي القلسي)

إلى عناية السيد رئيس الحكومة :
الرائد الهادي القلسي احد ضحايا مظلمةبراكة الساحل . ومن ضمن 151 الذين لم يحاكموا…سيدي رئيس الحكومة ..بعد التحية…
رجائي فيكم كبير بالإسراع في إصدار الأمر الذي سيحقق لضحايا براكة الساحل 244حقهم في لقمة العيش التي فقدوها منذ أكثر من عقدين نتيجة قرارات جائرة اتخذها بن ضياء ..لقمة العيش الكريم بتنظير التقاعد بثلاثة رتب لمن وصل سن التقاعد وتحيين المسار المهني بثلاثة رتب لمن يصل بعد سن التقاعد وتمكيننا من جراية التقاعد حسب الرتبة المستحقة قبل تاريخ 13 جانفي الذي اقره السيد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية للقيام بحفل رد الاعتبار بالزى العسكري
ومن المؤلم سيدي أن يكون الزي برتبة المغادرة سنة 1991 واجزم لكم سيدي أن استرجاع ولباس الزي النظامي شرف ومفخرةلكل تونسي تطوع من اجل حماية تونس والدفاع على حوزتها ..
سيدي الكريم لفتة منكم قدتعيد البسمة الغائبة على ضحايا المظلمة وعائلاتهم ونسعد بالعيش الكريم في ما تبقى من عمر وأكثرنا فاق سن التقاعد ..
مع اخلص التحيات .
تذكير :بإرهاب نظام بن علي من خلال مظلمة براكة الساحل
ألا تتذكرون قضية براكة الساحل 1991 – مثال يدرس يفسر بكل دقةشكلا ومضمونا أنواع إرهاب الدولة وأشكاله
تونس هذا البلد الذي عانى ويلات الإرهاب على سبيل المثال سنة1991 إرهاب الدولة في ما سمي بقضية براكة الساحل جسدت ونفذت عليهم انتهاكات إرهابية، من الإيقاف إلى الاعتقال إلى التعذيب، إضافة لعملية التخلي وزارة الدفاع على منظوريها دون موجب قانون ولا تثبت وتسليمهم إلى جلادي امن الدولة في شكل من الإرهاب المؤسساتي والإداري وبالتالي تحملوا إرهاب بوليس الدولة من تعذيب وتمثيل ومس بالأعراض وتعد على النفس البشرية، سبقه إرهاب سياسي في افتعال مسرحية كيديةزجت بهم في دهاليز البوليس السياسي أين مثل بهم بمختلف أنماط التعذيب الممنهج،
تواصل مسلسل التسلط بالإرهاب الإعلامي من خلال ندوة صحفية بتاريخ 22 ماي1991 قدمهاعبد الله القلال وزير الدولة وزير الداخلية الرجل الوفي المطيع لبن علي التواق إلى المنصب والجاه كلفه ما كلفه، تعامل معها الإرهاب الإعلامي بكل تبعية وحرفية حيث صدرت عديد المقالات وصف من خلاله الصحفيون الذين باعوا ذممهم ما وقع ليلة السادس من جانفي 1991 يوم الاجتماع المزعوم ببراكة الساحل وكأنهم حضروا الاجتماع، وتزينت الصحف الصادرة بعد هذا التاريخ بصور العسكريين وتفنن كل صحفي في إبداع إرهاب القلم المنحاز لسلطة بن علي ورعيته،. تم التشهير القذر البشع بالعسكريين الشئ الذي أرعب الشعب وخوفه وأربك معاملاته ونظرته للعسكري عموما وبعث داخله الكراهية لمؤسسةالجيش، وبالتالي فعل النظام إرهابا معنويا ونفسانيا على مؤسسة الجيش بأكملها وطبق حزببن علي الإرهاب ألتجمعي الحزب الحاكم المتغلغل في مختلف أطياف المجتمع وساهم بالتالي في مراحل إرهاب الدولة بإدخال الشعب بأكمله في حالة الرعب الجماعي والخوف من الجميع وحتى أصبح المواطن يخشى نفسه وساد البلاد الارتباك والصمت والسكوت خشيةبطش أعضاء الشعبة ولجان التنسيق والقوادة والمخبرين المتواجدين في العائلة والحي والحومة والقرية والمدينة والمؤسسة الخاصة والعامة والإدارة والمسرح والملعب والشارع والحافلة وأين ما كنت وفي كل زمان ومكان .
لم ينته الإرهاب إلى هذا الحد حيث دخل إرهاب القضاء بهو قصر المحكمة العسكرية الذي أدان 93 عسكريا من ضمن 244عسكرياحسب القائمة الاسمية التي تعرفنا عليها بعد الثورة من قبل إدارة الأمن العسكري،رغم اعتذار بن علي لضحايا المسرحية المفتعلة يوم 23 جوان 1991 على لسان زيره للداخليةعبد الله القلال فقد سلط إرهاب القانون والقضاء الغير نزيه وتم سجن المظلومين من عدم سماع الدعوى إلى ستة عشر سجنا وخضعوا إلى إرهاب السجون من سوء معاملة وتعذيب جسدي ولفظي ومعنوي ولم ينته الانتهاك الإرهابي حتى بعد إطلاق السبيل إلى 244عسكريا بمحاكمة ومن غير محاكمة انطلقت بإرهاب قرارات إدارية أمضاها بن ضياء تم من ورائها عزل وطرد مظلومين فمورست عليهم مراقبة بوليسية أرعبتهم وخوفتهم ومنعتهم من العمل والتغطية الصحية والاجتماعية وبالتالي ونتيجة لهذا الإرهاب المرتكب من الدولة التجويع والتفقير والترهيب والتخويف وهي الأهداف التي يرمي لها كل أنواع الإرهاب.
تلتها عمليات إرهابية عديدة مثل تفجيرات جربه وأحداث سليمان واليوم يحاول الإرهاب حط رحاله بتونس التي دفعت ثمنه منذ عهد بورقيبة وبن علي مئات الشهداء و عشرات الآلاف من المساجين السياسيين،إضافة إلى إرهاب عائلة الطرابلسي و عائلة بن علي و أصهاره من استحواذ على الأرض والجو والبحر والبلاد والعباد ،إرهاب تفليس المؤسسات العمومية إرهاب، مافيا الديوانية من توريد وتصدير طبقا لقوانين إرهابية ، إرهاب قمع حرية التعبير والإنترنات عمار 404، إرهاب تربوي فاسد ،إرهاب معيشي جوع و فقر و تهميش للمناطق الغير تابعة لمناطق محددة…إرهاب إعلامي فكري أدبي حقوقي لسكوت صارخ على تفشي الإرهاب بأشكاله ومضامينه وكشف الانتهاكات والذي زاد في إرهاب الإرهاب بسط التجمع يده على كل مفاصل المجتمع بأكمله
ضحايا براكة الساحل ينتظرون استرداد حقهم المغتصب منذ اكثر من عقدين والظلم متواصل الى اليوم
الى متى الانتظار
لقد تملكنا القلق رغم بقاء الامل
الرائد المتقاعد الهادي القلسي احد ضحايا قضية براكة الساحل

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: