ترحيب الأحزاب بولادة المنظمة التونسية للشغل وبرقية تهنئة من حزب العدالة والتنمية

تتفاعل أحزاب وجمعيات والمجتمع المدني  مع ولادة المنظمة التونسية للشغل  ومن بينها حزب العدالة والتنمية الذي أرسل عبر الصدى برقيةمساندة للمنظمة  وتهنئة  لأمينها العام السيد محمد الأسعد عبيد هذا نصها :

بسم الله الرحمان الرحيم.

الأخ  محمد الأسعد عبيد الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل

يطيب لنا باسمنا الخاص وباسم أعضاء المكتب السياسي وجميع مناضلي وأنصار حزب العدالة والتنمية  تهنئتكم بمناسبة إنتخابكم أمينا عاما لهذه المنظمة النقابية الشعبية الإسلامية الأصيلة. وأن نتقدم بأحر التهاني غلي نجاح مؤتمركم الأول في صفاقس الأحد 8 سبتمبر 2013.

وبهده المناسبة نود أن نذكركم ثقل المسؤولية… بإعتباركم الخليفة الحيقي للزعيم فرحات حشاد رحمه الله… الذى إنفصل عن ال سي جي تي… لأنها أداة يسارية إنتهازية ومرتبطة بالمحتل الفرنسي ولا تخدم العامل التونسي ولا القضية الوطنية التونسية… وأسس الإتحاد العام التونسي للشغل… منظمة أصيلة ومستقلة عن اليسار العميل للمحتل الفرنسي وعن الإحتلال الفرنسي وأعوانه… وقد قامت عصابة الغدر بقيادة العميل بورقيبة باغتياله… لأنه تشبث بالدفاع عن الشعب… وعن أصالة تونس… وكشف مخططات فرنسا في ابتزاز ثروات تونس وفرنسة شعبها… وأعلنها صريحة… تونس دولة إسلامية والقرآن دستورها… واليوم وقع الإتحاد العام التونسي للشغل رهينة في يد التحالف التجمعي اليساري الإنتهازي… وأصبحت القيادة العميلة  خادمة للمصالح الحزبية والأجندات السياسية الداخلية والخارجية الأمريكية والصهيونية… وظلت الطبقة الشغيلة لعقود تعاني الفقر والتهميش والبطالة… وقد نبهنا في أشرطتنا العديدة… وكلاء الإستعمار… المهيمنون علي اتحاد الشغل القديم… عن النتائج الوخيمة لهذا الإنحراف عن المسار… وكيف  استغلت هذه القيادة العميلة تموقعها في عهد المخلوع… وقامت بمؤتمرات صورية… وصار ملف الإتحاد من ملفات الفساد الخطيرة… استغلها المخلوع لإبتزاز هذه القيادات الفاشلة والمتسية والعميلة… ولم تكتف هذه القيادات بالتلاعب بمستقبل العمال… بل أعلنت الحرب على الشعب وعلى تونس… وتحالفت مع اتحاد الصناعة والتجارة ومع نداء العار ومع اليسار الانتهازي  ومع اليمين المتصهين… بل ومع القوى الأجنبية الماكرة… وأعلنت سلسلة من الإضرابات المدمرة… لعل أهما ثلاث إضرابات عامة متتالية… بل ومنعت الأكل والماء على المرضى في المستشفى في صفاقس… أمر لم يقم به هتلر حتى… مع العلم أنها طيلة حكم المخلوع لم تنفذ إضرابا عاما واحدا… بل كانت تلميذا نجيبا يطبق التعليمات بلا نقاش… وأمام  هذا السلوك الصبياني والتهريجي المجاني… كان لا بد لأحرار تونس… أن يتخذوا موقفا تاريخيا… لوضع حدا لإستهتار والمتاجرة الرخيصة بمصالح العمال… ونحن في حزب العدالة والتنمية… أعلنا من البداية وبدون تردد عن دعمنا غير المشروط لهذه المنظمة العتيدة… ووقوفنا إلى جانبها في كل الأحوال… وندعو كل الأحرار الإنخراط الفوري في هذه المنظمة الشابة… ونرجو أن تكون منظمة عتيدة  وأصيلة وإسلامية… لا شرقية ولا غزبية… ومستقلة عن جميع الأحزاب… والقوى المصلحية المتقاتلة… وأن لا تهتم إلا بمصلحة العمال… لأن المقدرة الشرائية للعمال تدهورت كثيرا… بفعل تخاذل القيادة العميلة للإتحاد العام التونسي للشغل طيلة أكثر من خمسين سنة… ونحن من موقعنا الثوري والثابت والمدافع عن الكرامة والحق والعزة… لا نخفى أن أي إنحراف لهذه المنظمة عن أهدافها  سيواجه بمثل موقفنا من القيادة العميلة للإتحاد العام التونسي للشغل… لكن أملنا كبير في أن تعى هذه القيادات الوطنية أهمة وخطورة المسؤولية… وأن تقف مع  حقوق العمال… في إطار التوازن المجتمعي الإسلامي… حتي نعيد معا بناء طبقة وسطى  تنعم بثمرة جهدها بعيدا عن عقلية التواكل والإستغلال والإنتهازية… نحن في حزب العدالة والتنمية معكم وندعمكم ما دمتم في خدمة الخط الثوري اللأصيل من أجل تونس حرة ومتقدمة وموحدة… والله ولي التوفيق

عبد الرزاق بن العربي

رئيس حزب العدالة والتنمية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: