تركيا: إطلاق نار على حافلة تقل فريق”فنربخشة” الإسطنبولي لكرة القدم

تعرضت حافلة تقل فريق “فنربخشة” الإسطنبولي لكرة القدم مساء السبت لإطلاق نار في مدينة طرابزون (شمال شرق تركيا) أثناء عودة الفريق من مباراة ضد  “ريزه سبور”في إطار منافسات الدوري التركي الممتاز لكرة القدم.

وقد أسفر الاعتداء عن إصابة السائق  إصابة خفيفة وتم نقله لمستشفى “الفارابي” الحكومي في مركز الولاية

وقد لاقى الهجوم إدانة محلية واسعة في الأوساط السياسية والرياضية

[ads2]

 

وفي إدانة له على الهجوم قال  رئيس الوزراء التركي “أحمد داود أوغلو”  عبر رسالة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التدوينات المصغرة “تويتر”، : “أُدين بشدة الهجوم الذي استهدف حافلة لاعبي (فنربهتشه)”، مطالبا بملاحقة الجناة، وإلقاء القبض عليهم في أقرب وقت ممكن.

وأوضح أوغلو  أنه اتصل هاتفيا بوالي طرابزون وأعطاه تعليمات بضرورة اتخاذ اللازم لكشف ملابسات الحادث، مؤكداً أنه يتابع عن كثب تداعيات الاعتداء.

ومن جانبه  وصف وزير الرياضة شغطاي كيليج الهجوم أنه عمل جبان ولا إنساني وأكد أن مباريات بطولة تركيا لن تؤجل.

ومن جهته قال المسؤول في النادي محمد أوشلو إن الحافلة تعرضت لإطلاق النار عندما كانت على طريق سريع بعد مباراة انتهت بفوزه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد على ريزيسبور، فريق المدينة التي تحمل نفس الإسم وتقع على البحر الأسود.

وأضاف أن السائق أصيب بجروح في وجهه لكنه مع هذا نجح في إيقاف الحافلة وقد جرى نقله على الفور إلى المستشفى على متن سيارة شرطة كانت تتولى مواكبة الحافلة.

ودان أوشلو الهجوم، معتبرا أن هدفه كان “قلب الحافلة وبالتالي قتل اللاعبين”. وقال لشبكات التلفزيون “أنه أمر غير معقول والهدف  الوحيد كان القتل”.

ويأتي هذا الهجوم في ظل سلسلة من أعمال العنف السياسي قبل شهرين من الانتخابات التشريعية التي ستجرى في السابع من جوان المقبل  في بلد يشهد استقطابا بين مؤيدي ومعارضي أردوغان الذي يطمح إلى تعزيز صلاحياته الرئاسية بعد الاقتراع.

وكان مسلحان ينتميان إلى مجموعة يسارية متطرفة صغيرة احتجز مدعيا في إسطنبول. وانتهت العملية بمقتل القاضي والرجلين.

وفي اليوم التالي، تعرض مقر شرطة إسطنبول لهجوم برشاش قبل مقتل منفذته برصاص قوى الأمن.

المصدر : وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: