تركيا : احتفالات ضخمة في الذكرى 563 لفتح القسطنطينية

تركيا : احتفالات ضخمة في الذكرى 563 لفتح  القسطنطينية

أقامت تركيا احتفالا كبيرا أمس الأحد في ميدان “يني قابي” لإحياء الذكرى الـ563 لفتح القسطنطينية التي صار اسمها فيما بعد إسطنبول  .

وابتدأ  الاحتفال  الذي حضره رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ورئيس الحكومة بن علي يلدرم بعزف النشيد الوطني وقراءة آيات قرآنية وعرض  عروضا تراثية و شريط  تعريفي بـ”رماة السهام” الذين كانوا ضمن الجيش العثماني أثناء فتح المدينة، و قدمت عدة فرق أناشيد وطنية وشعبية.

وفي كلمته التي ألقاها الرئيس أردوغان قال متوجها بالخطاب لأمريكا  وإيران وروسيا :” أقول لروسيا وأميركا وإيران: لا يمكنكم الانتصار على داعش بقتل أطفال سوريا ”

 و يذكر أن مدينة القسطنطينيَّة  كانت عاصمة الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة (أو الرومانيَّة الشرقيَّة، أو الروم)  وفتحها المسلمون  مُمثلين بالدولة العُثمانيَّة، بعد حصارٍ دام عدَّة أسابيع، قاده السُلطان الشَّاب ذو الأحد وعشرين (21) ربيعًا، مُحمَّد الثاني بن مُراد العُثماني، ضدَّ حلفٍ مُكوَّن من البيزنطيين والبنادقة والجنويين بقيادة قيصر الروم الإمبراطور قسطنطين پاليولوگ الحادي عشر.
وقد دام الحصار من يوم الجُمعة 26 ربيع الأوَّل حتّى يوم الثُلاثاء 21 جمادى الأولى سنة 857هـ وفق التقويم الهجري، المُوافق فيه 5 أفريل  حتّى 29 ماي سنة 1453م .
ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية عام 2002 الى السلطة ازدادت مظاهر تمجيد التاريخ العثماني لتركيا، وخصوصا ان حدود السلطنة كانت وصلت في اوج مجدها الى ابواب فيينا غربا وخليج عدن شرقا.

وقد تعهد الرئيس طيب رجب أردوفان في احتفالات السنة الفارطة بالدفاع عن الآذان الذي يطالب العلمانيون بإلغائه وقال ” “سنستمر في تحدي أولئك الذين يريدون إطفاء نور الفتح الذي يتوهج في قلب إسطنبول ، ولن نسمح بمرور من تسول لهم أنفسهم السعي لتقسيم هذه الدولة، وتمزيق شعبها”.

 وأضاف ” لا تهاون مع الألسن التي تتحدث عن أذاننا نحن المسلمين، ولن نغض الطرف عن الخونة الذين قالوا إن الظلم بدأ في العام 1453 (تاريخ فتح القسطنطينية)، وإن الأتراك ارتكبوا مذابح بحق الأرمن واليونانيين البونتيك”.

وتابع قائلا “لن نعطي فرصة لمن يحاولون إبعاد إسطنبول عن أن تكون مدينة يصدح فيها القرآن دون انقطاع في غرفة الأمانات المقدسة في قصر طوب قابي”.

واستشهد أردوغان في كلمته ببعض آيات القران الكريم، وبالحديث الشريف الذي بشر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية، وبفاتحها الذي قال فيه “لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: