تركيا تقصف مواقع للأكراد والجيش السوري شمال سوريا

تركيا تقصف مواقع للأكراد والجيش السوري شمال سوريا

أكدت أنقرة  قيام مدفعيتها بقصف مواقع  لقوات الحماية الكردية في مرعناز ومنغ في ريف حلب الشمالي مساء السبت 13 فيفري

كما أفادت وكالة “فرانس برس”، نقلا عن وسائل إعلام تركية رسمية، باستهداف القوات التركية أيضا مواقع للجيش الحكومي السوري شمال غرب سوريا.

وكانت تركيا قصفت مناطق واقعة تحت سيطرة الأكراد، في محافظة حلب بشمال سوريا بعد ساعات من إعلان استعدادها التحرك عسكريا ضد المقاتلين الأكراد، والمشاركة في عملية برية مع السعودية في سوريا. فاستهدفت المدفعية التركية قرية المالكية ومطار منغ العسكري، وفق مصدر من وحدات حماية الشعب الكردية.

ويأتي القصف المدفعي التركي بعد إعلان رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، أن بلاده ستتحرك عسكريا عند الضرورة ضد وحدات حماية الشعب الكردية، الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديموقراطي، الحزب الكردي الأهم في سوريا والذي تعتبره   انقرة فرعا لحزب العمال الكردستاني و تصنفه إرهابيا.

هذا وأفاد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في تصريح لصحيفة “يني شفق” بعد مشاركته في مؤتمر الأمن بميونيخ بألمانيا،  أن السعودية أرسلت طائرات حربية إلى قاعدة إنجرليك التركية، لكنه أضاف أنه حتى الآن ليس واضحا كم عدد الطائرات السعودية التي ستصل القاعدة الجوية جنوب البلاد”.

وأضاف جاويش أوغلو:” أكدنا في كل اجتماع للتحالف وجود حاجة إلى استراتيجية تركز على تحقيق نتائج في القتال ضد تنظيم داعش”

وعند سؤاله: “هل تدخل القوات السعودية البرية سوريا من الحدود التركية في حال قررت التدخل بريا في سوريا”، قال جاويش أوغلو إنه “لا شيء مخططا له بعد”.

ويذكر أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ر جدد أمس الأول  التأكيد على استعداد بلاده لإنزال قوات برية في سوريا لمحاربة تنظيم الدولة ضمن التحالف الدولي، مضيفا أنه سيتم بحث هذا الموضوع بين المختصين من الدول المعنية لتحديد كيفية المشاركة في هذه الحملة.

ولفت إلى أن بلاده تسعى لإيجاد الأمن والاستقرار في المنطقة على أساس عدم التدخل في شؤون الآخرين، مؤكدا أن محادثات جنيف فشلت بسبب “تعنت وفد النظام و روسيا”، كما شدد على أنه لا مكان لرئيس النظام بشار الأسد في مستقبل سوريا.

ومن جهته حذر مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين من مغبة “إرسال قوات عربية لقتال النظام السوري على أراضيه”، وقال “لن نعتذر عما نقوم به في سوريا”، مبينا أن وجود قوات بلاده هناك شرعي وبناء على دعوة من “الحكومة السورية”، وذلك على نقيض التحالف الدولي، حسب رأيه.

ومن جانبه حذّر رئيس الوزراء الروسي ديمتري مديدفيدف من نشوب “حرب عالمية جديدة” في حال دخول قوات برية إلى سوريا ، مطالبا كل القوى بالجلوس إلى طاولة التفاوض من أجل وضع حد للحرب هناك.

وفي مقابلة تنشرها صحيفة هاندلسبلات الألمانية أمس الجمعة، قال مدفيدف إن “الهجمات البرية تؤدي عادة إلى نشوب حرب دائمة”، مضيفا أنه سيكون من المستحيل كسب حرب كهذه بسرعة، “لا سيما في العالم العربي، حيث يقاتل الجميع ضد الجميع”.

المصدر /  وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: