تزامنا مع تنسيقها الأمني مع الاحتلال سلطة عباس تطالب ب”حماية دولية” للمسجد الأقصى

تزامنا مع تنسيقها الأمني مع الاحتلال سلطة عباس تطالب ب”حماية دولية” للمسجد الأقصى

حذرت الحكومة الفلسطينية من تداعيات استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد، مطالبة بتدخل دولي لإنقاذ الأقصى.

وطالبت الحكومة على لسان  المتحدث باسمها يوسف المحمود الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي  بالتحرك العاجل لدى المجتمع الدولي من أجل إنقاذ المسجد الأقصى والقدس الشريف.

وجاء تحذير الحكومة  على إثر اقتحام159 مستوطنا  أمس الأحد 24 أفريل باحات المسجد الأقصى  المبارك مرفوقين بحراسة أمنية مشددة  ووسط تصدي المصلين والمرابطين لهم  بالهتافات والتكبير واشتباك مع الشرطة الإسرائيلية.

هذا ويرى متابعون أن في  طلب سلطة محمود عباس حماية دولية للأقصى والقدس محاولة لإجهاض الانتفاضة الثالثة بعد فشل تنسيقها الأمني مع الكيان الصهيوني في إخمادها خاصة بعد حادثة تفجير  حافلة الركاب في منطقة تل بيوت غرب القدس المحتلة في 18 أفريل الجاري .

وفي إطار  التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني  لإخماد الانتفاضة كشف مسؤول المخابرات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج أن جهازه تمكن من إحباط 200 عملية كان سيجري تنفيذها ضد الكيان الصهيوني منذ بداية الانتفاضة.

وقال فرج لمجلة “ديفنسيس نيوز” الأمريكية: “أجهزتنا اعتقلت نحو 100 فلسطيني منذ أكتوبر  2015 ، كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، وصادرت أسلحة من بعضهم”.

ووصف  فرج  المنتفضين بالجماعات المتطرفة وحذر من انتشارها قائلا إن” السلطة الفلسطينية تعملجنبا إلى جنب مع “إسرائيل” والولايات المتحدة وآخرون لمنع الفوضى والعنف والإرهاب”.

وأضاف في هذا السياق، أن التصدي للانتفاضة كان إلى حد كبير بفضل الجهود المبذولة من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقد نددت حركة المقاومة الغسلامية حماس بسعي حكومة عباس لإخماد الانتفاضةوقال القيادي في الحركة، إسماعيل رضوان، إننا ماضون في دعم انتفاضة القدس حتى تحقق أهدافها والمستقبل سيبين أنا شعبناً موقفا للتحديات وضد المؤامرات.

وأضاف: “معنا سوياً حتى تحقيق آمال شعبنا بتحرير الأسرى والمسرى”.

وعلى عكس دعوة سلطة محمود عباس الأمة الاسلامية لطلب حماية دولية للاقصى دعا رضوان الأمة العربية والإسلامية لدعم انتفاضة القدس ومسرى رسول الله وعدم الانشغال بالساحات العربية عن القضية المركزية وانتفاضة القدس.

وطالب بمحاسبة قادة الأجهزة الأمنية  في سلطة محمود عباس تجاه التنسيق الأمني.

من جهته أكد القيادي في الجهاد الإسلامي، خالد البطش، أن المؤامرات لن تفلح أمام الشعب الفلسطيني  للتخلي عن حقوقه وثوابته، قائلاً: “فلسطين أرضنا ولا تقبل القسمة على اثنين، ولن نتنازل عن أرضنا ولن نقبل بالمساومة عليها وشعبنا لن يعترف بشرعية المحتل رغم الإجراءات العقيمة من هدم البيوت والإعدامات الميدانية وقتل حرائرنا في الضفة والقدس”.

وأضاف: “شعبنا قوي بصموده وتضحيته وعطاءه، واليوم يقوم بحملة إعمار لمنازل الشهداء، لأن بيوت الشهداء هي بيوت الشعب لأنه لم ينكسر ولم ينهزم”.

وتابع: “تستمر انتفاضة القدس اليوم بكل موجاتها”، مشيراً إلى أن نشر الاحتلال بطاريات مدفعية على الحدود هي رسالة بأنه يريد تهديد شعبنا، وأنه فشل في موجهة أهلنا في الضفة والقدس، وفشل في إخضاع الأسير محمد القيق، وماجدات الشعب.

وشدد البطش على مواصلة طريق الجهاد والتمسك بالوحدة الوطنية، داعياً رئيس السلطة محمود عباس لعقد الإطار القيادي الموحد للاجتماع بشكل عاجل، واتخاذ قرار بإنهاء الانقسام لنتوحد معاً لإدارة الصراع مع المحتل.

ودعا لوقف التنسيق الأمني مع العدو تنفيذاً لقرارات المجلس المركزي واحتراماً لتضحية شعبنا في انتفاضة القدس، مبيناً أن ما ينشده العدو هو سلام المقابر معنا وسلام الموت للفلسطينيين، لكنّا شعب لن يموت لأنها أصحاب الأرض ورجالها.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: