تزايد احتمال شن هجوم عسكري دولي على سوريا

يبدو أن المجتمع الدولي قد  حدد مسؤولية النظام السوري في قصف الغوطة بريف دمشق بالسلاح الكيميائي ويتزايد احتمال تدخله عسكريا في سوريا

فمن الجانب البريطاني صرح وزير الخارجية وليام هيغ أن بريطانيا تدرس إمكانية الرد على استعمال الكيمياوي في سوريا

أما وزير الخارجية التركي فقد قال أن بلاده ستنضم إلى أي تحالف ضد سوريا حتى وإن لا يوجد توافق في الآراء في مجلس الأمن

وزير خارجية فرنسا قال من جانبه أن الرئيس بشار الأسد لا يحترم الحياة البشرية ولا الشرعية الدولية وأن قرار الرد الغربي على النظام السوري سيحسم  في الأيام المقبلة ..مضيفا ” إن  المشكل يكمن في  بعض الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الذين قد يستعملون حق الفيتو لمنع صدور أي قرار ضد  النظام السوري، لذا ينبغي التفكير في حلول أخرى”.

ومن جهته دعا وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيليه المجتمع الدولي الى التحرّك، في حال ثبوت استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا مؤكدا أن بلاده ستدعم من سيعتبر أن هذه الجريمة يجب ألا تمر بلا عقاب

ومن الجانب الأمريكي فقد صرح  وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أن الولايات المتحدة تضع القوات البحرية في أوضاع مناسبة في انتظار أي قرار يتخذه الرئيس باراك أوباما بالقيام بعمل عسكري في سوريا بعد استخدام الأسلحة الكيميائية مضيفا ” أنه . إذا أكدت المخابرات والحقائق استخدام أسلحة كيميائية فهذه حينئذ لن تكون قضية الولايات المتحدة فقط وإنما قضية المجتمع الدولي”.

كما قام كيري باتصالات هاتفية بالأمين العام للأمم المتحدة ونظرائه البريطاني، والفرنسي، والكندي، والروسي، أبلغهم خلالها أنه يعتبر من شبه المؤكد  أن يكون النظام السوري قد شن هجوما بالأسلحة الكيماوية في 21 أوت 2013 على ريف دمشق

أما من جانب الجهات المتحالفة مع النظام السوري فقد  اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الولايات المتحدة بالسعي لبدء حرب عالمية وعارض تدخل واشنطن في الشأن السوري، معتبرا أن الولايات المتحدة تريد تقسيم سورية إلى أربعة أجزاء.

ومن الجانب الروسي فقدحذر وزير خارجية روسيا  سيرغي لافروف من خطورة التدخل العسكري في سوريا  وقال أن هذا التدخل لن ينهي الصراع و سيخلف زعزعة أمنية في المنطقة بشكل غير مسبوق مذكرا بالتدخل في ليبيا الذي لم يحقق الأمن والاستقرار

إيران بدورها حذرت من التدخل العسكري في سوريا ونادت  الولايات المتحدة وقوى أوروبية اخرى لوقف التدخل في الشرق الاوسط متهمة  تلك الدول بالتآمر للسيطرة على المنطقة.

الصين طالبت كذلك  التعامل مع الملف السوري بحذر مشددة  على أن الحل السياسي هو وحده الحل المطروح لتسوية الأزمة السورية.

ومن جهتها  هددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، الموالية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، باستهداف مصالح أي طرف يشارك في هجوم عسكري على سوريا. حيث أكد المتحدث باسم الفصيل الفلسطيني في سوريا، أنور رجا، أن “كل من يشترك في العدوان على سوريا ستصبح مصالحه في المنطقة هدفا مشروعا

 

هذا وقد انطلق  اجتماع دولي  في الأردن بدعوة من رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن وقائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن  لبحث التطورات بالمنطقة وفي سوريا

ويحضر الاجتماع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي ورؤساء هيئات الأركان في كل من المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا و إيطاليا وكندا إضافة إلى الأردن .

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: