تساؤلات مشروعة حول الإرهاب الممنهج والمنظم ( بقلم رضا العجيمي)

ذا أردنا معرفة حقيقة الإرهاب والجهة المسؤولة عنه في تونس ومن يساندها خارجيا، فالنعد إلى الوراء قليلا ونستحضر الوقائع منذ تولي الباجي قائد السبسي رئاسة الحكومة بطريقة غير شرعية منافية لدستور 59 والأعراف الدولية، وما صاحب ذلك من إعادة للأمنيين الفاسدين وإتلاف لمعظم أرشيف وزارة الداخلية والوزارات الأخرى والأرشيف الضخم للتجمع المنحل، علاوة عن فتح الحدود أمام دخول كميات كبيرة من الأسلحة الحربية المتنوعة تكفي لقيام حرب عالمية ثالثة.

قرائي الأعزاء، اليوم سنفتح التحقيق بتوجيه الأسئلة التالية وكل يجيب على السؤال الذي يعلم خفاياه جيدا، علنا نتوصل معا للكشف عن ملابسات هذه القضية الشائكة التي كبدتنا خسائر جسيمة في أرواح أبنائنا من الجيش والأمن الوطنيين:

– س: من الجهة التي وقفت وراء تنصيب الباجي قائد السبسي رئيسا لأول حكومة بعد الثورة، ولماذا؟

– س: لماذا أعاد الباجي قائد السبسي الأمنيين المطرودين وهم المتورطون في عدة قضايا أخلاقية وفساد؟

– س: لماذا تم إتلاف أرشيف التجمع في عهد الباجي قائد السبسي؟ وما الفائدة من وراء ذلك؟

– س: لماذا أمر الباجي قائد السبسي بإتلاف معظم أرشيف وزارة الداخلية والوزارات الأخرى؟

– س: لماذا أغمض الأمن والجيش أعينهم على تدفق أطنان من الأسلحة والذخيرة إلى تونس عبر الحدود مع ليبيا في عهد الباجي قائد السبسي؟

– س: لماذا قام الباجي قائد السبسي بتعيين آلمئات من كوادر التجمع المنحل على رأس مراكز القرار في الدولة ومؤسساتها العمومية؟ وما الغاية المنشودة من وراء ذلك؟

– س: ليلة 23/10/2012 أحبط شرفاء وزارة الداخلية محاولة انقلاب خطط لها “سامي جاء وحدو” رئيس إدارة الاستعلامات بوزارة الداخلية و1500 عنصر من داخل الوزارة وخارجها جندهم المدعو “أحمد عبد الرزاق” بأمر من رئيسه المذكور سلفا، وحصلوا على أسلحة متطورة من ليبيا وأموال من الخارج.

من هي المجموعة المتورطة وما هي التدابير التي اتخذت في شأنها؟ وهل مجموعة “أحمد الرويسي والقضقاضي” صلب من جندوا من طرف قادة الانقلاب؟ وما مصير الأسلحة والأموال المستقدمة؟ من الجهة التي تقف وراء العملية؟ ولماذا تكتمت الحكومة والإعلام على الموضوع؟

– س: ما علاقة تصريح الباجي قائد السبسي “بأن قانون تحصين الثورة لن يمر” واغتيال المرحوم شكري بالعيد؟ ولماذا فامت عائلة المغدور بإقالة محامي الدفاع إثر تصريحه بأن من قاموا بالعملية قدموا من الجزائر وعادوا إليها بعد انتهائها؟ وهل المخابرات الجزائرية لها علاقة بالأمر ولماذا؟

– س: ما العلاقة بين إعادة طرح مشروع قانون تحصين الثورة لمناقشته واغتيال المرحوم محمد البراهمي؟

– س: ما العلاقة بين معاودة طرح مشروع فانون تحصين الثورة وأول انفجار لغم أدى بحياة مجموعة من أبنائنا البواسل في جبل الشعانبي؟ والعلاقة بين كل عملية إرهابية ومعاودة التطرق للمشروع المذكور؟

– س: من أين يحصل الإرهابيون على المعلومات الدقيقة؟ وكيف يختارون أهدافهم؟ وكيف ينسحبون بسهولة بعد كل عملية؟

– س: ما هو سر التزامن الغريب بين ظهور الارهابيين وتغير الموقف السياسي للباجي قائد السبسي؟

– س: الكل يعلم تاريخ الجيش الجزائري في صناعة الجماعات المتخصصة في المجازر، إذا لماذا لم تأخذ على محمل الجد تصريحات الإرهابي التي نشرت على قناة التلفزة والتي ذكر فيها حرفيا أن الأوامر تأتيهم من الاستخبارات الجزائرية؟ –

س: لماذا لا يأتينا الإرهاب من الحدود الليبية التي يصعب مراقبتها والتي وراءها مليشيات إسلامية مدججة بالسلاح وقادرة على خوض جميع أنواع القتال؟ لماذا لا تأتينا المجموعات الإرهابية إلا من الحدود الجزائرية المحروسة جيدا من أحد أقوى جيوش شمال إفريقيا المتطور تقنيا وعسكريا؟

– س: ما هي أيديولوجيا الإرهابيين بعد ما اتضح أن المدعو “الصومالي” ومن معه لا يحفظون من القرآن الكريم شيئا ولا يصلون، والتحليل الذي أجري عليهم أثبت أنهم مدمنون على تعاطي المخدرات؟

– س: كيف تعلم بدقة نقابات الأمن وفريد الباجي توقيت العمليات الإرهابية ومكانها؟ ولماذا لا يفتح تحقيق شامل ودقيق في الأمر؟

– س: قبل العملية الإرهابية الأخيرة وزارة الداخلية أطردت 120 من أعوانها لصلتهم بالإرهاب، لماذا لم يقع تقديمهم للفضاء واكتفوا بفصلهم فقط.

– س: صفحة أنصار الشريعة التي تبنت الهجوم الأخير ثبت بما يدع بابا للشك أنها أحدثت منذ 5 أيام فقط، فمن هي الجهة التي تقف وراء ذلك؟ ولما لا يفتح تحقيق في الغرض؟

– س: خلافا لما روج له الإعلام على أنه احتفالات السلفيين في بنزرت فرحا بمقتل 14 من أبنائنا الأعزاء وجرح 22 آخرين في جبل الشعانبي، اتضح انه احتفال مجموعة BIG BOSS من أحباء النادي البنزتي بالذكرى الرابعة لتأسيسهم !!! فلماذا لا يحال هؤلاء الاعلاميون الفسقة على الدوائر القضائية لمحاكمتهم من أجل بث الفتنة والتحريض على الاقتتال؟

أعزائي القراء الكثير والكثير من التساؤلات اكتظت داخل رؤوس المواطنين نبحث عن إجابات دقيقة ومنطقية ننهي بها مسلسلا من الأحداث الدامية تخللت حقبة مؤقتة من حياتنا نرجو أن تنتهي على خير لنسدل الستار على هذه المسرحية الهزيلة بقطع دابر الشر من هذا الكيان المعتل

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: