328608_Large_20150319113853_12

تصاعد الخلاف بين “أوباما” و “نتنياهو”

تبين أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” ليلة الخميس الماضي برئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” لتهنئته بفوزه بالانتخابات، أفضى إلى تعاظم مظاهر الخلاف بين الجانبين.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن “أوباما” حرص خلال الاتصال، على لفت انتباه ” نتنياهو” إلى أن الإدارة الأمريكية لا يمكنها قبول إعلان التزامه خلال الحملة الانتخابية بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية.

وذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية، الليلة الماضية، أن “أوباما” أبلغ “نتنياهو” أن الولايات المتحدة لا تقبل بحال من الأحوال التزامه بعدم السماح بإقامة الدولة الفلسطينية.

ونقل موقع صحيفة “معاريف” عن محافل كبيرة في الإدارة الأمريكية قولها، إن التزام “نتنياهو” بعدم السماح بقيام دولة فلسطينية قد أوصل العلاقات بين الإدارة الأمريكية وحكومة “نتنياهو” إلى مرحلة اللاعودة.

وحسب الصحيفة، فإن المسؤولين الأمريكيين باتوا مقتنعين أن” نتنياهو” من خلال تعهده بإقامة مزيد من المستوطنات، لاسيما في محيط القدس المحتلة، يسعى إلى إرساء حقائق على الأرض تجعل من المستحيل إقامة الدولة الفلسطينية.

ويذكر أن “نتنياهو” قد جاهر مؤخراً بأنه سيعمل على إرساء حقائق استيطانية على الأرض، تحول دون السماح بإقامة الدولة الفلسطينية.

وكشف “نتنياهو” عن مخطط يعكف عليه يقوم على منع اقتراب مدينة بيت لحم من القدس المحتلة، عبر تعزيز البناء الاستيطاني في المنطقة الفاصلة بين المدينتين.

وفي السياق، كشفت الصحيفة النقاب عن أن أوباما عبر لـ”نتنياهو” عن تحفظه من تعاطيه العنصري مع فلسطينيي الداخل خلال الحملة الانتخابية.

فقد نقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية قولها إنه: “لا يوجد شيء يثير تقزز الرئيس أوباما، أكثر من أن يتبنى زعيم ما خطاباً عنصرياً من أجل الحصول على أصوات في الانتخابات”.

 

المصدر: فلسطين الآن

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: