تصاعد حدّة غارات طيران الإحتلال الروسي و نظام الأسد يرفع حصيلة الضحايا المسلمين في حلب

[ads2]
 
غارات كثيفة شنّها طيران الاحتلال الروسي ونظام الاسد، اليوم الجمعة، على مدينة حلب وريفها كانت حصيلتها عشرات القتلى و الجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما قتل آخرون في قصف مماثل بريف دمشق، في وقت واصلت فيه فصائل المعارضة المسلحة هجومها لفك الحصار عن حلب.
و أفادت مصادر صحفية بأنّ عدد القتلى في حلب وريفها ارتفع إلى 60 بسبب الغارات على المدينة وريفها خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرا إلى أن الغارات تتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف من قوات النظام السوري.
 
هذا و وقتل اليوم 10 في غارة على حي المرجة جنوبي حلب، وقال المراسل إن بين القتلى سبعة أطفال وامرأة. وقبل ذلك بقليل قتل ما لا يقل عن ستة مدنيين في قصف استهدف حيي الصالحين والحرابلة، وتحدث ناشطون عن خسائر بشرية في حي طريق الباب.
 
يذكر أنّ حدّة القصف الجوي لحلب قد تصاعدت منذ أطلق جيش الفتح الأحد الماضي هجوما واسعا بمشاركة آلاف المقاتلين بعنوان “معركة فك حصار حلب”. ووفق المصدر نفسه فقد نفذت الطائرات الروسية والسورية خلال أقل من أسبوع مئات الغارات.
 
هذا و قد شملت موجة الغارات الجديدة اليوم بلدات كثيرة في ريف دمشق، واستخدمت فيها القنابل العنقودية، وفق ناشطين. وأفاد مراسل الجزيرة بمقتل 5 مدنيين بينهم 3 أطفال في قصف استهدف بلدة مديرا بالغوطة الشرقية، وقتل ثلاثة وجرح آخرون جراء الصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية في عربين، وبين بلدتي حزة وعين ترما.
 
المصدر: وكالات
[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: