تعلمت من لعبة الأمم بقلم مروى فرجاني

إنه يجب أن أقول لك ..
حدثنى أكثر عن موقف الغرب مما يحدث فى سورية !!
حدثنى عن موقفهم من استخدام السلاح الكيماوي !
حدثنى أكثر عن دعم روسيا وإيران والصين لنظام بشار
حدثنى أكثر لمصلحة مَن بقاء سورية تحت وطأة الحكام ( المعينين من قِبَلِهِم) وإلا تمزيقها لأشلاء الأمر الذى سيصب فى مصلحة إسرائيل بعد أن تؤمن إحدى أخطر الجبهات عليها
حدثني حتي أفيق من الثمالة ! ..
وحينها إن سكتت فليس إلا أن تصفني بالعمالة أو الجهالة تعلمت_من لعبة_الأمم أن فلسطين (الجرح الغادر) يتضامنون معها نهاراً فى مجلس الأمن (كذبوا فهو مجلس الإرهاب لبلادنا ! ) وليلاً يدكونها بأسلحتهم وطائراتهم تعلمت_من لعبة_الأمم
أن الفصل المضحك المبكى من تلك المسرحية الهزلية حيث المشهد الذى يتم ممارسته على أكبر مسارح العالم (مسرح مجلس بالأمن) بالتضامن مع مسرح (جامعة الدول العربية) حيث كل ( ممثل ) تم إنتقاؤه بدقة وعناية لا مثيل لها ليؤدى دوره المقرر والمحدد له فى تلك اللعبة الهزلية ..
ولا تكتمل تلك المسرحية إلا بمشاركة بعض منظمات حقوق_الإنسان !!
ليخرجوا لنا عملاً فنياً لا غبار عليه يتمثل فيما يعرض لنا يومياً فى (فلسطين والعراق وحاليا سوريا و بقية دول الوطن العربى .. ) تعلمت_من لعبة_الأمم أن قلب النتيجة لسبب والعكس هي طريقتهم في التعامل معنا .. فهذا النظام العالمي ينظر إلى كل صور المقاومة لاستعماره على أنها ذريعة لذلك الاستعمار دون النظر إلى أن تلك المقاومة نتيجة فى الأصل لممارساته فتصبح المقاومة والدفاع عن الأوطان إرهاب !
واحتلال الغرب للأوطان إرساء لمبادىء وهم الديموقراطية والحرية والعدالة !
هو لا يلام عليهم .. نحن من نلام على ما يحدث لأننا ارتضينا أن نسلم لهم الأرض والعرض وكل ما نملك تعلمت_من لعبة_الأمم
أن اللعب المتعمد بالألفاظ وإدراج ذلك الخداع فى مناهج الدراسة التى يتربى عليها النشىء (المنوط به تحرير الأوطان .. ولكن كيف ذلك وقد تربى فى محرابهم ونهل من منابع أفكارهم !
فأصبح الاستسلام .. سلاماً
والأنظمة التابعة .. هي الأنظمة المعتدلة
ومقاومة المحتل ..إرهاااب
تعلمت ..
أن السؤال سيبقي شاخصاً صامتاً يبحث عن إجابته بين جنبات الكتب وعقول المفكرين ..
حتي إذا ما وجدها أكمل صمته الشاخص واستمر في بحثه اليأس من الحل ..
أليس كل ما سبق يثبت المؤامرة !
والله إنها لمؤامرة ، لا بل مؤامرات على شعوبنا الفقيرة التي يحكمها الطغاة المستبدون والفاسدون من مختلف الملل والنحل ، وهم من فتح ويفتح أبواب أوطاننا مشرعة أمام هذه المؤامرات ، و يفتحون بذات الوقت أفواههم بالكلام الكاذب المعسول ، و جيوبهم للدولار و لليورو

و الثمن .. أمّة ..
أفيقوا

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: