تعليق أعضاء هيئة دفاع سيف الدين الرايس حول التجاوزات الأمنية الصارخة

شكل الإعتقال الثاني للناطق الرسمي بإسم أنصار الشريعة سيف الدين الرايس ضجة في صفوف الساحة الحقوقية خصوصاً بعد تبرئته المرة الاولى من كل التهم المنسوبة إليه و قد سجل مراسل الصدى نت التصريحات التالية لبعض من اعضاء هيئة الدفاع
فقد علقت الأستاذة حنان الخميري على قضية سيف الدين الرايس وقالت التالي
” منوبنا سيف الدين الرايس يوقف بناءا على محضر محرر يوم 28/07/2014 مذكور فيه بانه كان على خلفية اقوال جاء ت على لسان متهم في قضية اخرى و الحال ان هذا المتهم تم ايقافه بتاريخ 30/07/2014 كما لا يفوتني ان اقول لكم بان النيابة العمومية المحترمة فتحت البحث ضد منوبي يوم العيد على الساعة 11 صباحا اي نعم يوم العيد تحلت المحكمة باش توقف سيف الدين الرايس على خلفيات فيديو (ما فيه شيء مخالف للقانون) يرجع لاوت 2013 و ذلك بعد ان قرر قاضي التحقيق الافراج عته في اطار تمسكه بتطبيق القانون و صد الباب على التعليمات و لكن هذه المرة يتم ايقاف منوبنا بناءا على محضر مدلس ….رفضنا كفريق دفاع الامضاء على محضر التحقيق لاننا رفضنا ان نكون شهود زور ”

الأستاذة وفاء القرامي هي الاخرى استهجت هذه التجاوزات ” اعتزلت المحاكم منذ ايام لاسباب خاصة وعدت اليوم لما يسمى قصر العدالة دفاعا عن مبدا وايمانا بما خيّل اليّ انه قد تبقى من عدل منشود لاكتشف انيّ لم افعل سوى اني حمّلت نفسي اكثر من طاقتها وعدت بكميّة احباط كافية لتبقيني في عزلة لا يعلم منتهاها الا الله . لن التزم بمبدا سريّة التحقيق،
التحقيق الذي اجري اليوم مع سيف الدين الرّايس لم تكفّ الاستاذة ايناس حرّاث منذ ايام عن التعبير عن قلقها الشديد على زميل دراستنا شيطان الانس والجن كما صوّره اعلام النقابات الامنية ولم نكفّ عن الترفيع من معنوياتها ومعنوياتنا والتمسّك بما تبقى من امل في قضاء حرّرته الثورة واعطته فرصة تاريخيّة ليكون بحق سدّا منيعا امام كل الانتهاكات
وجدت نفسي امام ثلة نيّرة من المحامين الشبّان التوّاقين للحق والمدافعين عن كونيّة وشمولية حقوق الانسان والحالمين بان لا تزر وازرة وزر اخرى ، وجدت نفسي ايضا امام سيف الدّين الرّايس الذي جمعتني به ذات يوم اسوار كليّة العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس، حمدت الله كثيرا انه لم يتغيّر ولم يورطني في الدفاع عمّن تلّخطت يداه بالدماء، سررت كثيرا لاني لم اضع البوصلة رغم ما كيل لي ولزملائي من تهم تتراوح بين تبييض الارهاب ودعمه وصولا للمشاركة فيه ،
لكنّي صعقت كما صعق الجميع من حولي حين وجدنا انفسنا امام محاضر خلنا انها ستكون جزءا من الماضي البغيظ وان محررّيها وان لم يحاسبوا سيخجلون من اعادة نفس الممارسات ملف ناطق بالبراءة ومحاضر مشوبة بكل الاخلالات الشكلية والجوهرية ، استمرّت مرافعاتنا لساعات طوال لتنتهي قرابة السادسة مساء باصدار بطاقة ايداع في حق سيف الدين الرايس الذي صدر القرار السياسي والنقابي بتحميله كل الاوزار وفاتنا ونحن نترافع ان كثيرا من القضاة ابوا على انفسهم الا ان يكونوا اليد الطولى لكل من هبّ ودبّ امتنع كل الحاضرين و هم الاساتذة ايناس حراث، احمد بن رحومة، حافظ غضّون، صلاح الدّين البركاتي، حنان الخميري، انور اولاد علي، سيف الدّين مخلوف، نورة الكوكي، زياد بلحاج، احمد بلغيث، وفاء قرامي، حبيبة مهذبي عن امضاء محضر الاستنطاق وترفّعوا عن ان يكونو شهداء زور على فصل اخر سخيف من فصول الابداع في خلق الارهاب الحقيقي والحثّ عليه بكل الوسائل اللامشروعة واقتيد سيف الى حيث قد يصبح ارهابيا بحق بعد ان رفض بدوره الامضاء وعاد القضاء المستقل الى بيته فرحا مسرورا وكلّلت الجهود الامنية في مجابهة الارهاب بنجاح منقطع النظير”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: