تقارير أممية تثبت تعرض أطفال من افريقيا الوسطى لانتهاكات جنسية من الجيش الفرنسي

على إثر صدور تقارير أممية تثبت قيام جنود فرنسيين بانتهاكات جنسية في حق أطفال من إفريقيا الوسطى قالت وزارة الدفاع الفرنسية أمس الاربعاء 29 أفريل 2015  إنه سيتم إيقاع العقوبات الأشد حزما على الجنود إذا تأكد ارتكابهم هذه الانتهاكات  بحق عشرة أطفال  بين ديسمبر وجوان 2013 .

وأضافت الدفاع الفرنسية في بيان لها :”في نهاية جويلية  2014 أبلغت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وزارتي الدفاع والخارجية بشهادات أطفال من جمهورية أفريقيا الوسطى يتهمون عسكريين فرنسيين من قوة سانغاري باعتداءات جنسية بحقهم”.

هذا ويذكر إلى جانب الانتهاكات الجنسية للجيش الفرنسي في حق أطفال افريقيا الوسطى فإن المجازر والممارسات الإرهابية ضد مسلمي هذا البلد  تزايدت منذ دخول الجيش الفرنسي  في 5 ديسمبر 2013 بقرار أممي
فأمام أنظار الجنود الفرنسيين يقوم مسيحيو البلاد بالتفنن في اضطهاد المسلمين حيث تراوحت أعمالهم الإرهابية بين حرق المسلمين أحياء وقطع أجزاء من أجسادهم وأكلها أمام أنظارهم وشق بطون الحوامل المسلمات وذبح الاطفال بالمناجل وصولا إلى فرمهم تحت الحافلات وهدم منازلهم ومساجدهم وتهجيرهم بالقوة.

وقد قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس الخميس 6 مارس 2014 إن معظم المسلمين طردوا من النصف الغربي لجمهورية أفريقيا الوسطى نتيجة الصراع هناك، مضيفاً أن آلاف المدنيين يتعرضون للإبادة والقتل

وأشار المسؤول الأممي في اجتماع لـمجلس الأمن الدولي حول أزمة أفريقيا الوسطى إلى أنه منذ أوائل ديسمبر الماضي- وهوما يعني منذ دخول الجيش الفرنسي –  عرفت البلاد عملية تطهير من جانب الأغلبية لطرد السكان المسلمين في غرب البلاد

وقال شهود عيان آخرون أن الجنود الفرنسيين ينزعون السلاح من المواطنين ثم يتركونهم تحت رحمة المسيحيين ليقتلوهم ويعذبوهم

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: