تقارير صهيونية :السيسي كان راغبا بشدة في العدوان على حماس وتعين عليه أخذ موافقة السعودية والإمارات اللتين تمولان نظامه وجيشه.

كشفت الإذاعة العبرية عن زيارة اللواء محمد فريد التهامي مدير المخابرات العامة المصرية إلى الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة قبل أيام من بدء العدوان الغاشم على غزة تحت عنوان ” الجرف الصامد”.

ومن جانبه كشف موقع” ديبكا” القريب من المخابرات العسكرية الصهيونية بتاريخ 15 جوان 2014 تقريرا قال فيه أن قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي أعطى الموافقة المبدئية للكيان المحتل لشن عملية عسكرية على قطاع غزة بهدف تدمير البنية العسكرية لحركات المقاومة بما فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس المؤيدة للإخوان المسلمين في مصر

وأضاف موقع “ديبكا” أنه كان يتعين على السيسي الحصول على موافقة السعودية والإمارات اللتين تمولان نظامه وجيشه قبل إعطاء موافقته النهائية للكيان المحتل على ضرب غزة “

ومن جهته امتدح الرئيس الصهيوني الاسبق شمعون بيريز- بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” -ما أسماها بالحرب التي تشنها مصر ضد حركة حماس في قطاع غزة وقال  “إنه في مواجهة حماس كنا وحدنا، لكننا الآن لم نعد بمفردنا”.

ومن جانبه  قال “مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي”  في تقريره لشهر فيفري  2014 : “لإسرائيل الكثير من المصالح المشتركة مع النظام الحالي في مصر؛ حيث زاد بالفعل التعاون الأمني معه، لاسيما حيال الوضع في سيناء ومنع التفجيرات من داخلها، كذلك فإن النظام العسكري المصري يعتبر حماس تهديدًا، وقد ضاعف من جهوده لإغلاق الحدود بين سيناء وقطاع غزة، بما في ذلك هدم الانفاق”.

هذا ويذكر أن تواطؤ النظام المصري لضرب المقاومة والتآمر على القضية الفلسطينية لتصفيتها لم يكن مع الانقلابي عبد الفتاح السيسي فحسب بل كان ايضا مع المخلوع حسني مبارك الذي كان يضع اليد في اليد مع مجرمة الحرب  الصهيونية تسيبي ليفني ويقهقهان ويلتقطان الصور إبان زيارتها للقاهرة بتاريخ 26 ديسمبر 2008 أي قبل يوم واحد من شن الكيان الصهيوني عملية” الرصاص المصبوب” على قطاع غزة، للحصول على موافقة نظام مبارك على العملية التي استمرت من 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009، رفض خلالها الرئيس المصري حسني مبارك فتح معبر رفح محملا حماس مسئولية العدوان الصهيوني على القطاع

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: