تقرير اوروبي مشبوه يتحدث عن حجز 11 طائرة من مطار طرابلس لتفجيرها في كل من تونس والمغرب والجزائر

أفادت جريدة الخبر الجزائرية في عددها الصادر االاربعاء 30 جويلية 2014 في مقال تحت عنوان “استنفار أمني جزائري لإحباط هجمات 11 سبتمبر جديدة” أن عناصر جهادية قامت باحتجاز 11 طائرة من مطار طرابلس في ليبيا للقيام بعمليات إرهابية في كل من المغرب والجزائر وتونس

واعتمدت الجريدة في نقلها للخبر عن تقرير أوروبي قال ان محتجزي الطائرات من مطار طرابلس عمدوا إلى تلغيم الطائرات بالمتفجرات تحسبا لاستعمالها ضد أهداف محددة، في الدول الثلاث مما جعل هذه الدول تأخذ مأخذ الجد التقرير الأوروبي و تستنفر قياداتها العسكرية قصد وضع ترتيبات أمنية احتياطية للرد على أي هجوم محتمل

والسؤال المطروح من خلال هذا الخبر: كيف تم التعرف على أن المحتجزين للطائرات قاموا بتلغيمها وحددوا المغرب والجزائر وتونس كهدف لهجومهم المحتمل؟ ولماذا لم يقبض عليهم عند التأكد مما يعدون له من تفحيرات بالطائرات؟

فهل المطلوب جر دول جوار ليبيا للحرب الدائرة فيها بأي طريقة كانت خاصة بعد الطلبات الفرنسية المتكررة من دول جوار ليبيا للتدخل فيها باسم القضاء على المجموعات الإسلامية التي وصفها وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان في 7 أفريل 2014 بالمتشددة وطالب بتحرك جماعي قوي من الدول المجاورة لليبيا واصفا الجنوب الليبي بوكر الأفاعي الذي تتحصن فيه هذه المجموعات؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: