تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكى :مساعدة 13 دولة عربية لـ “سي آي أيه” في تعذيب المعتقلين المسلمين وانتهاك حقوق الإنسان

نشر مجلس الشيوخ الأمريكى تقريرا  حول سياسات التعذيب المتبعة من قبل الـ”سي آي إيه”في  حق الموقوفين في ما يسمى  قضايا الإرهاب

وفضح التقرير تعاون 13دولة عربية فى برامج الإستجواب والتعذيب لصالح المخابرات المركزية الأمريكية وهى المغرب وموريتانيا والجزائر وليبيا ومصر والأردن ولبنان وسوريا والسعودية واليمن والإمارات والصومال وجيوبوتى

وأوضح التقرير أن كل هذه الدول العربية شاركت في اعتقال المطلوبين لديها وفق  برنامج الترحيل السري لل، “سي. آي . إيه”

وكشف التقرير تجاوزات قانونية وممارسات تعذيب محرمة دولية في حق الموقوفين مثل الاحتجازغيرالقانوني، واستخدام طرق غير قانونية في انتزاع المعلومات والاعترافات من المتهمين بـ”الإرهاب”
وتتضمن وسائل التعذيب التي استخدمتها الوكالة وفق التقرير: “التغذية والإماهة الشرجية” والتي ذكر التقرير أنها تقنية خضع لها خمسة على الأقل من معتقلي الوكالة، ووسيلة الحبس داخل الصندوق وهي الطريقة التي وافقت عليها إدارة بوش وأول من خضع لها كان المعتقل “أبو زبيدة” في أفغانستان عام 2002.
كما رصد  التقرير طرق تعذيب أخرى استخدمتها الوكالة مثل  الإجبار على التعري واستخدام الماء المثلج، والإيهام بالغرق، والضرب والتهديد، وإجبار المعتقلين على أوضاع مجهدة كإجبار المحققين للمعتقلين على الوقوف بشكل عمودي وتكبيل أرجلهم بالسقف لمدة تبدأ بثلاثة أيام وتصل لثلاثة أشهر، بالإضافة إلى طريقة الحرمان من النوم فيذكر التقرير أن أقصى مدة كانت 96 ساعة وخضع لها ثلاثة معتقلين.

هذا وقد وصف التقرير جمهورية مصر العربية بالدولة التي استقبلت أكبر عدد من المعتقلين الذين أرسلتهم الولايات المتحدة، حتى أن رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف في عهد المخلوع مبارك اعترف في 2005 أن الولايات المتحدة منذ 2001 أرسلت حوالي من 60-70 فردًا إلى مصر بدعوى “الحرب على الإرهاب”، وأكد التقرير أنه تكاد تكون الـ14 عملية نقل معتقلين المرصودة خلال ولاية كلينتون– قبل جورج بوش الابن- اتجهت جميعها لمصر.

وقد حاول عملاء الاستخبارات الأمريكية في أوائل عام 1995 ضم مصر كشريك أساسي في برنامج التسليم الاستثنائي والاعتقال، ورحبت  مصر  بالفكرة

ويقدم التقرير رصدًا للسجون المصرية ومرافقها التي استخدمت في احتجاز واستجواب وتعذيب المعتقلين، حيث تضمنت العمليات سجون  واستقبال  ومزرعة طرة وملحق المزرعة، وليمان طرة ومستشفاه، وسجن العقرب المشدد.
ويضيف التقرير أن مصر سمحت باستخدام مطاراتها ومجالها الجوي لرحلات طيران مرتبطة ببرنامج الاستخبارات الأمريكية للاعتقال، حيث سمحت مصر لرحلات طيران تديرها شركة جيبسين داتبلان باستخدام مطاراتها ومجالها الجوي، بالإضافة إلى رصد خمس رحلات على الأقل تديرها شركة ريكمور للطيران، سمحت مصر بدخولها إلى مطاراتها من ضمنهم مطارات القاهرة وشرم الشيخ لنفس الغرض.

وكالات

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: