ثامر محفوظي

تكلّم حتّى أعرف من أنت ( بقلم ثامر محفوظي)

” تكلّم حتّى أعرف من أنت ” هكذا تكلّم سقراط يوما مّا و في سياق مّا . أمّا اليوم فيتكلّم هذا الشّاب معرّفا بنفسه ثمرةً تستحقّ القطاف .

“حاتم محفوظي” من مواليد أوت 1997 أصيل منطقة سيدي أحمد الصّالح التّابعة لولاية الكاف من الجمهوريّة التّونسيّة .

إنّه شاب ذو موهبة تحتاج إلى الدّعم فله القدرة على إنجاز تصميمات مختلفة لآلات فلاحيّة  و سيّارات و شاحنات و حافلاتو الجميل في الأمر أنّه يراعي في تصميماته هذه دقائق التّفاصيل ممّا ينمّ عن دقّة في الملاحظة وعن حسّ فنّيّ . كما أنّه يسعى في كلّ مرّة إلى التّطوير و التّجديد فهو يبحث في إمكانيّات جعل ما يصمّمه قادرا على الحركة و لقد نجح فعلا في هذا العزم في بعض التّصميمات     و ذلك دليل على هاجس المحاكاة الّتي ترمي إلى بلوغ الحقيقة و لِمَ لا تجسيدها من جديد ؟ و إن تعذّر فجزء منها يكفي مكافأةً للعزم . عزم شاب لم يجد الدّعم و ها هو الآن يصدع بنداء باحثا عمّن يساعده.

هذا المقال ينطلق من قناعة هي أنّ الرّأس المال البشري هو عماد النّهوض بالدّول و لعلّ اليابان خير دليل على صحّة هذا المبدإ فهو أرخبيل محدود الموارد مهدّد بالكوارث الطبيعيّة من زلازل و براكين لا تنفكّ تداهمه  بكلّ ما للطّبيعة من عنف و  مع ذلك استطاع الاستفادة من رأس المال البشري وهاهو اليوم من البلدان المتقدّمة . قد يبدو هذا الكلام ضربا من الهذيان إذا ما نظر المرء في واقع التّونسيين البطالة و الفقر و التّهميش و التّفاوت الجهويّ و الطّبقيّ و الانقطاع المبكّر عن الدّراسة و العنف و الجريمة و هلمّ جرّا …

لكن ثمّة أمل في تلك الهياكل التّابعة للدّولة مثل دور الشّباب و دور الثّقافة و المكتبات العموميّة  … إلخ و هي هياكل تعاني ضعف الموارد و مع ذلك تقاوم لتأطير الشّباب و حمايتهم من الانخراط في دوّامات العنف و الجريمة …

وفي هذا الإطار يمكن الإحالة على إسهام دار الشّباب بسيدي أحمد الصّالح في دعم الشّاب ” حاتم محفوظي” و ذلك بتوفيرها المكان الملائم للعمل و الأدوات و كذلك فرصة إجراء لقاء مع إذاعة الكاف. لكن مازال النّداء معلّقا .    فهل من مجيب ؟  

لمزيد الاستفسار الاتّصال على الأرقام التّالية :

0021627959142

0021694870668

أو على البريد الإلكتروني التّالي:

thamer93@outlook.fr

 

و أخيرا هذه صورٌ لبعض التّصميمات :

 Sans titre1 Sans titre3Sans titre4Sans titre6Sans titre5Sans titre2Sans titre

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: