حسن-نصرالله-1

تنديداً بحصاره وتجويعه لمضايا السوريّة.. مغردون: #نصرالله_مجرم_حرب

[ads2]

شدد نشطاء ومغردون عرب، في حملة أطلقوها على موقع التدوين المصغر تويتر، على أن مواصلة مليشيات حزب الله الشيعي اللبناني ونظام الأسد حصار بلدة مضايا بريف دمشق الغربي تمثل جريمة حرب ضد الإنسانية.

يأتي هذا في حين تتواصل حول العالم الإدانات والحملات الشعبية المنددة باستمرار الحليفين (نظام الأسد وحزب الله) فرض الحصار على السكان المدنيين في البلدة المكتظة.

وكانت قطر أول دولة في العالم ترفع الصوت نصرة لمضايا، مطالبة بفك الحصار عنها، قبل أن تلحق بها الولايات المتحدة و”تحث” نظام الأسد على تنفيذ تعهده برفع الحصار عن مضايا بشكل فوري.

وقال خالد العطية، وزير الخارجية القطري: إن “استمرار وإصرار النظام السوري وأعوانه في استخدام سياسة حصار المناطق المدنية، بما في ذلك استخدام سياسة التجويع سلاحاً، هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”.

وأعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن نظام بشار الأسد، وافق على إدخال مساعدات إنسانية إلى مضايا، مشيرة إلى أن ذلك لن يتم قبل الأحد، وأكدت أن “القانون الإنساني الدولي يحظر استهداف المدنيين، ويحظر تجويعهم كأداة للحرب”.

[ads2]

وأطلق المغردون وسماً (هاشتاغاً) يحمل عنواناً مباشراً هو #نصرالله_مجرم_حرب، في إشارة إلى زعيم مليشيا حزب الله حسن نصر الله، الذي تقود مليشياته القوات المحاصرة لمضايا، وتعمد إلى ابتزازهم واستغلال ضعفهم بشراء ممتلكاتهم وأسلحتهم بكمية قليلة للغاية من الغذاء المعدوم في البلدة.

وتفاعل الآلاف على الوسم الذي ما يزال يشهد مزيداً من المشاركات من المغردين العرب، والذين شددوا على أن قتل الأطفال عبر الحصار والتجويع يعد جريمة حرب لا تختلف عن الذبح والإعدام، لافتين إلى أن الحزب أسقط آخر الأقنعة عنه، وانكشفت بهذه الحملة الأخلاقيات التي يزعم تبنيها في حروبه.

وقال المغرد علي سلامة: “نصرالله اختصر جرائم النازيين والصهاينة والمغول وأمعن في تنفيذها بالشعب السوري! نصر الله ليس فقط إرهابياً، نصر الله مجرم حرب”.

[ads1]

1

وتساءلت علياء منصور، قائلة: “بعد كم يوم من حرب تموز قال (حسن نصر الله) “لو كنت أعلم”، فماذا سيقول بعد انتصار الثورة السورية يا ترى؟”، في إشارة إلى ما قاله نصر الله في مقابلة تلفزيونية يوم 27 أغسطس/ آب 2006، أكد فيها أنه لو كان يعلم أن عملية أسر مليشياته لجنود الاحتلال ستكلف حرب تموز، لما أقدم على أسر الجنود.

2016-01-10_18-57-11

ويأتي هذا بعد أن كان المغردون قد دشنوا حملة سابقة، بعنوان #حزب_الله_يقتل_مضايا_جوعا، استمرت لأيام وشارك فيها عشرات الآلاف من المغردين العرب.

وتتواصل معاناة سكان بلدة مضايا، من الجوع، مع استمرار حصار قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني لها منذ 208 أيام، دون أن يتمكن المجتمع الدولي حتى اللحظة من إجبار النظام، على السماح بإدخال المساعدات الإنسانية، على الرغم من الإعلان عن قبوله إدخال كميات بسيطة منها، أمس الخميس.

ويوجد في مضايا نحو 40 ألف نسمة، بينهم نحو 120 مسلحاً لا يقومون بأعمال مسلحة، ويشار إلى أن وجود هذا العدد من الثوار في مضايا ليس سبب حصارها، إنما تحاصرها قوات الأسد للضغط على ثوار منطقة وادي بردى، لا سيما الزبداني المحاصرة أيضاً، والذين يشكل أهاليهم ما نسبته نصف سكان مضايا (20 ألفاً) بعد أن اضطرهم الأسد إلى دخولها وحشرهم فيها ليحكم خناقه عليهم، على ما أكد غير واحد من نشطاء المدينة لمراسل “الخليج أونلاين”.

وفي ظل انعدام شبه كامل للمواد الغذائية، يلجأ الأهالي المحاصرون في المدينة، والبالغ عددهم نحو 40 ألف نسمة، إلى تناول الماء مع البهارات والملح، فيما تغص المشافي بالأطفال والمرضى، من جراء سوء التغذية.

وتسبب الحصار المفروض على المدينة بارتفاع كبير في الأسعار، إذ بلغ سعر كيلو الرز 115 دولاراً أمريكياً.

وباتت مشاهد الأطفال الذين يجمعون “الطعام” من أطراف حاويات القمامة، والعربات التي تنقل حشائش الأرض لطبخها، تتكرر يومياً في مضايا.

كما أصبح أكبر حلم للأطفال وجبة مشبعة، حيث يقسم أحدهم، أنه لم يأكل شيئاً منذ 6 أيام، وأن أمه تقضي يومها تبحث عن حليب لأخيه الرضيع.

ونقلت وكالة الأناضول عن إحدى نساء البلدة، أنها “تغلي العظام أحياناً، وأحياناً أخرى تغلي الماء مع الملح وتقدمه لعائلتها”، مشيرةً إلى أن “زوجها تورمت قدماه، وأصيب بضعف في الرؤية من جراء الملح”.

وناشدت أخرى الأمم المتحدة إنقاذهم مما وصلت إليه حالتهم، واشتكت من عدم توفر النقود اللازمة لشراء ما يسدون به رمقهم.

من جانبه، قال خالد أبو فاضل، أحد سكان المدينة: إن “برودة الطقس حدّت من قدرتهم على صيد الحيوانات”، لافتاً إلى أنه على الرغم من انتظاره طوال اليوم لم يتمكن حتى الآن من اصطياد أي شيء.

وكان المكتب الطبي في مضايا، قال في بيان أصدره مطلع العام 2016، إن 23 مدنياً معظمهم من الأطفال والمسنين قضوا جوعاً في البلدة، خلال ديسمبر/ كانون الأول 2015، إلى جانب مقتل 8 أشخاص، وبتر أطراف 6 آخرين، من جراء انفجار ألغام زرعتها قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها في محيط المدينة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: