الجنائية-الدولية

تنديد أمريكي بالتحقيق في جرائم الكيان الصهيوني وتذكير بعدم إعتراف واشنطن بدولة فلسطين

أصدر المتحدث باسم الخارجية الأميركية جيفري راثكي بيانا عبّر فيه عن انزعاج واشنطن الشديد من التحرك الفلسطينيي بالمحكمة الجنائية، و قال “نحن لا نعترف بفلسطين كدولة، و لذا فإننا لا نعتقد أنها مؤهلة للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية”.

هذا و نددت الولايات المتحدة بقرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق أولي بشأن جرائم حرب قد تكون قوات الكيان الصهيوني ارتكبتها في فلسطين، و اعتبرت أنها “مهزلة مأساوية” أن يكون الكيان المحتل موضع تدقيق من جانب المحكمة الدولية.

كما قال جيفري راثكي “نحن نختلف بشدة مع الخطوة التي قامت بها المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية” مؤكدا أن بلاده ستواصل معارضتها لأي تصرف ضد الكيان الصهيوني داخل المحكمة “كونه يتعارض مع قضية السلام”، على حد تعبيره.

من جهتها أكّدت منظمة العفو الدولية، أن التحقيق الأولي قد يؤدي نهاية الأمر إلى فتح تحقيق حول جرائم ارتكبتها كل الأطراف في الأراضي المحتلة، و قالت إن ذلك “سيكسر ثقافة الحصانة من العقاب، التي أدت إلى استمرار دوامة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.

و كانت الجنائية الدولية قد أعلنت الجمعة 16 جانفي عن فتح تحقيق أولي حول جرائم حرب مفترضة ارتكبت منذ صيف 2014 بالأراضي الفلسطينية خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، وأوضح مكتب المدعية بالمحكمة فاتو بنسودا أن التحقيق الأولي يهدف لتحديد ما إذا كان هناك أساس معقول لفتح تحقيق.
و شددت المحكمة على أن الدراسة الأولية ليست تحقيقا، وإنما هي عملية لفحص المعلومات المتاحة بُغية التوصل إلى قرار يستند إلى معلومات وافية بشأن مدى توفر أساس معقول لمباشرة تحقيق، عملا بالمعايير المحددة في نظام روما الأساسي.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: