أطلقت إيران تهديات بالتصعيد ضد الكيان الصهيوني و ذلك على إثر مقتل مصطفى بدر الدين القيادي بحزب الله الإرهلبي حيث قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف أن “بدر الدين سيقوي المقاومة ضد الكيان الإسرائيلي والإرهاب”، في حين اتهم وزير الدفاع الإيراني السابق والجنرال في الحرس الثوري أحمد وحيدي إسرائيل باغتيال بدر الدين، وأكد أن تل أبيب ستتلقى ردا قويا من المقاومة في الوقت المناسب.

تهديدات وصفها خبراء السياسة العالمية بأنّها وهمية كسابقاتها إذ لم تدخل إيران و لا حزب الله الإرهابي في مواجهات انتقامية في السابق متسائلين “كيف لإيران أن تصعّد من مواجهات هي ليس موجودة بالأساس؟”.

[ads2]

هذا وقد قالت وكالة فارس الإيرانية أن خمسة أعضاء في حزب الله الإرهابي قضوا مع بدر الدين في الانفجار الذي هزّ أحد مقرات الحزب قرب مطار دمشق الدولي.

من جانبه، رفض المتحدث باسم الكرملين التعقيب على مقتل القيادي بحزب الله، لكنه أكد أن التنسيق العسكري بين موسكو وتل أبيب في سوريا ما يزال قائما.

وقال أيوب قرا نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي وعضو الكنيست عن حزب الليكود إنه لا علاقة لإسرائيل بمقتل بدر الدين، وإن تل أبيب لا تفكر في “تسخين الجبهة مع حزب الله”.

[ads2]

من جهتها، نفت واشنطن أن تكون طائراتها الحربية أو التابعة للتحالف الدولي الموجودة في المنطقة هي التي قتلت القائد العسكري في أحد مقرات حزب الله في العاصمة السورية دمشق، وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أن من السابق لأوانه تحديد تأثير غياب بدر الدين على العمليات التي يخوضها الحزب في سوريا.

المصدر : وكالة الأناضول