لكن حالة من الحنين إلى الماضي تظهر بين مستخدمي هذه الوسائل، حيث يرون أن هذا التقليد الجديد أثر بشكل كبير على التواصل الحقيقي بين الناس في هذه المناسبات، وباعد أكثر بينهم.

وجرت العادة في الأعياد على تجمع الأهل والأصدقاء وقضاء الوقت معا، وهي فرصة للتواصل العائلي الذي تؤثر عليه مشاغل الحياة.

وقبل وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت، كان اللجوء إلى الهواتف هو الطريق الأسهل بالنسبة لهؤلاء الذين لا يستطيعون الالتقاء بسبب البعد الجغرافي.

وحلت الكلمات المقروءة محل الصوت والرؤية في كثير من الأحيان، وهو ما ينتقده كثيرون حتى ممن يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي أنفسهم.

لكن على الجانب الآخر، يرى كثيرون أن الفيسبوك وتويتر قرب كثيرا من المسافات بين الذين يتعذر كثيرا لقائهم، فأصبحت التهنئة الإلكترونية ناقلا للمشاعر الطيبة بين الناس.

وبينما يلجأ البعض إلى كلمات تقليدية عامة كمنشور على صفحته، يصر آخرون على إرسال رسائل تحمل خصوصية إلى أصدقائهم وأحبائهم.

[ads2]

آم تونيزيا