تواصل الإدانات العربية لاعتداء مطار أتاتورك بإسطنبول بأشد العبارات

[ads2]

أدانت دول عربية ومنظمات أهلية ورسمية، بأشد العبارات، الاعتداء الإرهابي الذي شهده مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، مساء أمس الثلاثاء، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وأعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اليوم الأربعاء، عن إدانته للهجوم، ي برقية عزاء بعث بها للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (كونا).

وشدد الأمير، على استنكار بلاده وإدانتها الشديدة “لهذا العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين، وزعزعة أمن واستقرار البلد الصديق والذي ترفضه كافة الشرائع والقيم الإنسانية”، بحسب المصدر.

وجدد الصباح، “موقف الكويت الثابت في رفض الارهاب بكافة أشكاله وصوره ووقوفها مع المجتمع الدولي في محاربته وتجفيف منابعه وتأييدها للبلد الصديق (تركيا) في كل ما يتخذه من إجراءات لحماية أمنه واستقراره”.

بدورها أدانت زارة الخارجية العراقية اليوم، الاعتداء، على لسان أحمد جمال المتحدث الرسمي باسمها، في حديث للأناضول.

وقال جمال، إن “التفجيرات الإرهابية التي شهدها يوم أمس مطار اسطنبول، تفجيرات مدانة، ومؤشر خطير على قيام العصابات الإرهابية بإستهداف المدنيين في أماكن تواجدهم الحيوية ومنها المطارات”.

ودعا إلى “ضرورة بذل مزيد من التنسيق بين الدول وخصوصا دول المنطقة للتصدي للعصابات الإرهابية”، مشيرا أن “العراق أكد سابقا أن التصدي لتلك العصابات لايتم إلا عن طريق التنسيق والعمل الاستخباراتي العالي بين الدول”.

إلى ذلك أعربت جماعة إخوان سوريا عن إدانتها للهجوم، في بيان اطعلت عليه الأناضول، ذكرت فيه أن “اليد الآثمة تعاود العبثَ بأمن تركيا؛ ذلك البلد الذي يأوي إليه الأحرار والضعفاء والهاربون من جحيم أوطانهم التي يحكمها الطغاة الذين تحوم حولهم الشبهات بكل ما أصاب ويصيب تركيا والمنطقة من فوضى وعدم استقرار”.

وتابع البيان “وإذ ندين هذا العمل الدنيء؛ فإننا نحمل المجتمع الدولي تداعيات الصمت بل التواطؤ، ضد ثورة شعوب المنطقة، وضد الداعمين لها، وإننا جميعا نرى أن المنطقة، بل العالم أجمع صار ساحة حرة لتلاعب الإرهابيين من مختلف التوجهات بالأرواح والأنفس والممتلكات”.

من جهتها وصفت كتلة “التغيير والإصلاح” البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالمجلس التشريعي الفلسطيني، الهجوم بـ”الإجرامي”، في بيان صادر عنها، اليوم، وحصلت الأناضول، على نسخة منه

وتقدمت الكتلة في بيانها، بتعازيها لـ”الشعب التركي، وقيادته، على خلفية قتل عشرات الأبرياء على يد مجموعة مجرمة في حادث إجرامي استهدف تركيا ورسالتها الإنسانية”.

وأضاف البيان” من خطط نفذ ودبر، أراد الثأر من تركيا في مواقفها المتقدمة الداعمة للضعفاء في سوريا، وفلسطين، وأراد النيل من منهج التطوير الذي تقوده في الأمة”.

وفجر اليوم، قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى تنفيذ تنظيم “داعش” للاعتداء الإرهابي، مشيراً أن عدد القتلى جراء الاعتداء ارتفع إلى 36، فضلا عن مقتل ثلاثة انتحاريين نفذوا الهجوم، دون الإشارة إلى عدد الجرحى.

وذكر بكر بوزداغ، وزير العدل التركي، في تصريحات له أمس، أن الاعتداء الإرهابي ناجم عن عمليات انتحارية، نفذها ثلاثة أشخاص، في قاعة استقبال المسافرين، بصالة الخطوط الخارجية، في مطار أتاتورك.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: