تواصل حرمان الشباب التونسي من خدمات “الباي بال” التي بإمكانها توفير آلاف مواطن الشغل عبر الإنترنات

لا يزال الشباب التونسي يعاني ويلات البطالة المرتفعة في ظل الأزمات الإقتصادية المتلاحقة و مع ذلك تصر الحكومات التونسية المتعاقبة على إعتماد سياسات نقدية متخلفة تعود لسبعينات القرن الماضي و من بينها تواصل حرمان الآلاف من شباب تونس من فرص تحقيق دخل محترم عبر شبكة الإنترنات و لكن للأسف الشديد فمعظم شركات العالم التي توفر هذه الفرص عبر الشبكة العنكبوتية تدفع المال عبر خدمة “الباي بال” العالمية و التي تصر حكوماتنا المتعاقبة على منعها جهلا و عنادا و تمنع على نفسها و على شباب تونس فرص تخفيف حدة الأزمة الإقتصادية فالمغرب مثلا بلغت عائداته بواسطة هذه الخدمة نحو 30 مليار سنة 2015 و كذا الشباب المصري و الجزائري إلا شباب تونس فقدره أن يحكم البلد دائما عجائز لا تفقه لغة العصر..

ما هو الباي بال:

الباي بال هو بنك إفتراضي ضخم مقره بالولايات المتحدة الأمريكية وهو وسيلة دفع و شراء تستعمله معظم شركات العالم و دوله و مؤسساتهم… تصور عشرات الآلاف من شباب تونس يعملون عبر الإنترنات و يتعاقدون مع مختلف شركات العالم و عند حلول موعد الدفع لهم لا يستطيعون الحصول على فلس واحد من أموالهم لأن كل الشركات تشترط عليك أن تملك حساب باي بال تونسي مفعل…غير أنك كعامل على الإنترنات ستصاب باليأس و الإحباط فمداخليك لن تحصل عليها حتى يستيقظ ضمير و عقول مسؤولي السلطات الإقتصادية في بلد يحكمه العجائز و سياستهم المتخلفة…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: