توزر: الطفل محمد الصالح بختة أصغر إمام لصلاة التراويح بالجهة

توزر: الطفل محمد الصالح بختة أصغر إمام لصلاة التراويح بالجهة

[ads2]

استأثر الطفل محمد الصالح بختة  البالغ من العمر 11 سنة باهتمام المصلين وذاع صيته في جهة توزر لإمامته صلاة التراويح ببعض مساجد مدينة توزر خلال كامل شهر رمضان هذه السنة .

الشروق أون لاين التقت الطفل محمد الصالح بختة ووالده وبعض الأئمة وأحد مدرسيه وتحدثت معهم لتسليط الضوء على تجربته  المتفردة كأصغر إمام لصلاة التراويح بالجهة فأفادها والده سالم بختة أنّه أصيل مدينة توزر ومقيم بمنطقة الشابية ومحمد الصالح هو ابنه الوحيد  و يبلغ 11 سنة من العمر ويدرس بالسنة السادسة ابتدائي بمدرسة الشابية وابتدأ حفظ القرآن الكريم وعمره خمس سنوات بجامع الشرفة فحفظ ستة أحزاب ثم انتقل إلى جامع عمر ابن الخطاب فحفظ كامل القرآن عن طريق مدرّسه الإمام أنور التومي عند بلوغه عشر سنوات ونصف وشرع في إمامة صلاة التراويح بالناس منذ أن كان عمره ثماني سنوات وهذه السنة قام بإمامة المصلين في صلاة التراويح كامل شهر رمضان وذلك لمدة 22 يوما بجامع عمر ابن الخطاب وبقية الأيام وإلى غاية ليلة القدر بجامع سيدي حمد الغوث بتوزر واستأثر بقلوب المصلين ونال إعجابهم وخلال الأيام الأخيرة توافد العديد من الناس على جامع سيدي حمد الغوث للاستماع إليه لعذوبة صوته وقراءته الصحيحة ونال العديد من الجوائز في مسابقات حفظ وأداء القرآن الكريم وهو دائما من الأوائل ويحظى بعنايته ورعايه  لتشجيعه فيوزع له أوقاته بين الحفظ والدراسة والترفيه ويراقبه في الحفظ  باستمرار بمراجعة  وتكرار ما حفظه ويقوم  بتكريمه عند استكماله  حفظه ربع القرآن واحتفل باستكماله حفظ كامل القرآن الكريم .

ونوّه مدرسه الإمام أنور التومي وهو ناشط بجمعية الرحمة للقرآن الكريم بتلميذه محمد الصالح بختة  وقال إنّه اشتهر في بداية الحفظ و في سنّ مبكرة بنبوغه فركّز عليه فتمكّن من حفظ كامل القرآن الكريم  وعمره حوالي عشر سنوات وبدأ إمامة التراويح في سنّ الثامنة ولقي ترحيبا من قبل المصلين وهذه السنة أمّ صلاة التراويح من أوّل ليلة شهر رمضان وإلى غاية ليلة 27 – ليلة القدر – وإمامة الصبي حسب قوله جائزة في السنّة أي صلاة النوافل ” التراويح ، الشفع ،…” حسب الأئمة الأربعة شرط أن تكون تصرفاته مميزة عن بقية الأطفال ذهنيا وفقهيا ….وأيّد إمام الخمس بجامع سيدي حمد الغوث عبدالحميد الهادفي الأقوال السابقة ووصف الطفل محمد الصالح بالمبدع وقال إنّ مستقبله واعد والإحاطة به متواصلة لمزيد تكوينه وخاصة في الأداء واعتبره قدوة لأهالي الجريد .

وكشف لنا الطفل محمد الصالح بختة عن مشاعره عند إمامته لمئات المصلين وأمانيه لبلده في هذا الشهر الفضيل  فقال إنّه يشعر بالفخر والاعتزاز عند إمامته للناس ويتمنّى أن يصبح  في كلّ حيّ طفل حافظ للقرآن الكريم وينشره ويعلّمه أحسن تعليم .

ويذكر أيضا أنّ الطفل محمد الصالح بختة متميّز أيضا في دراسته فقد حصل هذه السنة على معدل 17,51 .

[ads2]

الشروق أون لاين

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: