“تونسرائيل.. و أهلاً باليهود” (بقلم مروى ذويب)

و ما زالت الدولة العميقة و بيادقها تعبث بقضايا الشعب الإسلامي و تزيد من استفزازه و خاصة منها القضية الفلسطينية قضية الأمة..
ففتحت أبواب مطاراتها للصهائنة المعتدين و رحبت النخبة الحاكمة بهم دون خجل أو احترام لتضحيات شعب لتحرير أرضهم أرض مسرى رسول الله…
فبادرت هذه العميلة الى نشر الإشاعات الكاذبة بعد حادثة الشط عمدت من خلالها الى بث الفتنة بين الشعبين من خلال نشرها لأخبار زائفة من قبيل الاعتداء الجنسي على تونسيات من قبل فلسطينين و سطوهم على المنازل و ما تزال محاولاتهم الى أن و وصل الحال بدولة العمالة و بوادقها الى إعلان الحرب العلنية على اخوتنا الفلسطينين فبعد الثورة المكيدة ثورة الخزي بعد أن كانت ثورة كرامة صارت أرض تونسرائيل أرضا محرمة علئ الشرفاء
لا يسمع فيها سوى صوت الباطل و لا يعيش فيها الا العبيد الرخاص نعم هي هكذا فمن كانت له قضية زج به في السجون و اليوم يمنع 30 فلسطينيا من دخول تونسرائيل أي مبرر ستجدونه اليوم؟؟
بعد أن كانت تبريراتكم لدخول الصهائنة كثيرة؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: