تونس بعد الثورة.. بين قذارة الشوارع و موت الضمائر.. (الفراشے منيسكاي)

 شهدت بلادنا بعد الثورة و الحكومات المتتالية خيبات في كل الميادين، بل أسوأ من ذلك أصبحت تعاني من أنواع مختلفة من “القذارة” فيها الظاهر و فيها الباطن. فلا يكفينا أن بلدنا أصبح يعاني من رجوع وجوه تجمعية دنستها دماء شهدائنا وجوه تحمل أهداف قذرة و مشبوهة ، أصبحنا نغرق في مستنقعات الفضلات فشوارع دفنت تحت القاذورات. حتى انّ أهم الشوارع، شارع الثورة الذي سجل فيه الثوار كلمتهم الحاسمة يوم 14 جانفي 2011، و مهد الثورات أصبح مصبّا للفضلات!
هكذا أرادو لتونس أن تكون بعد الثورة! لم يكفيهم الانتقام من الثوار و الثورة بل انتقموا حتى من مهد الثورة !
لا بارك الله في أعداء تونس و أعداء الثورة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: