تونس تشارك في مناورات ” الأسد الافريقي ” بقيادة المارينز الأمريكي

انطلقت بالمغرب مناورات الأسد الافريقي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبمشاركة كل من  المغرب والولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة وتونس وموريتانيا والسنغال.

وجاء في بيان للمارينز، نشر عشية انطلاق المناورات، أن برنامج “الأسد الإفريقي” الذي ينظَم سنويا فوق تراب وفي سماء المغرب، يتضمن مرحلتين.

الأولى تتعلق بتعزيز قدرات الاستعلام العسكري لقيادة عسكرية مشتركة، خاصة بقوات دولية متحالفة تواجه مخاطر كبرى. وتسبق المحاكاة تنظيم ورشة، تدوم الأسبوعين الأولين من شهر فيفري الحالي، تحت إشراف ديوان العلاقات العامة قسم أوروبا وأمريكا، التابع لقوات المارينز.

وتنطلق المرحلة الثانية من “أفريكن لاين” في منتصف ماي المقبل وستجرب بجنوب المملكة المغربية، وهي الأهم، حيث تشهد مشاركة 2500 عسكري مغربي وأمريكي، ومن جيوش البلدان المدعوة، في تمارين عسكرية عملياتية تحاكي سيناريو يتعلق بتسيير المساعدات الإنسانية وأعمال الإنقاذ في حال وقوع كوارث، وتأمين مواقع القيادة العسكرية ومواقع المراقبة والمناورات البحرية، بحسب ما جاء في بيان المارينز.

هذا وقد رأى الباحث الجزائري في القضايا الإستراتيجية حسين عبيدي، أن السلطات الجزائرية  قد ترى في مناورات “الأسد الإفريقي” الجارية في المغرب، عملا استفزازيا ضدها .

وقال العبيدي أن  ” انطلاق مناورات الأسد الافريقي  خطوة غير موفقة لا من حيث التوقيت ولا من حيث المكان، وأي تنسيق عسكري واستخباراتي بمنطقة المغرب العربي، يستثني الجزائر، مآله الفشل”.

ويقدم عبيدي قراءة لهذه التطورات الجارية في بلد مجاور للجزائر، فيقول: “العمليات ليست مناورات قتالية، وتنظيمها يندرج برأيي في سياق البحث عن مخرج لأزمة نشبت في 2013 بين الرباط وواشنطن، بسبب خلاف حاد حول توسيع مهمة بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء”. مشيرا إلى أن المغرب “يوظف دائما كل ما يملك من الأوراق لتحسين علاقاته مع الغرب، كلما شابتها شائبة، ومن الواضح أن برنامج “الأسد الإفريقي” جاء لإعادة الروح إلى العلاقات بين المغرب والغرب”.

واعتبر عبيدي مشاركة بعض البلدان في هذه التمارين “لتزيين الديكور فقط” ومنها ألمانيا التي يمنع دستورها مشاركة قوات البلد في أي عمل عسكري خارج الحدود.

ورأى العبيدي أن المناورة تنظم  في مناخ يميزه تخوف من تطورات الأحداث في ليبيا قد يؤدي الى تدخل فيها

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: