تونس في ظلّ حكومة جمعة: سياسة الترهيب واستعراض العضلات وغلق المساجد والجمعيات.. (الفراشے مونيسكاي)

لاحظنا في الفترة الأخيرة تسارعا خطيرا من الأحداث في بلدنا خاصة بعد المصادقة على قانون الإرهاب المصادق عليه بعد الثورة ليس للقضاء على الارهاب و إنّما لترهيب الشعب و الانتقام منه و القضاء على ثورته نهائيا حيث أمرت خلية الأزمة التي شكلها رئيس الحكومة المؤقت مهدي جمعة من الاعتقالات العشوائبة و برعت في استعراض العضلات. و في هذا السياق تعطى أوامر لعناصر الأمن بترهيب حي بأكمله و ضرب كل من يرونه أمامهم فقط لاعتقال شاب في مقتبل العمر او فتيات قاصرات!!! و الرسالة واضحة هنا، لكل سكان الحي و هي “امّا ان تركعوا وترجعوا لزمن الرعب اما سنريكم و نعتقلكم الواحد تلو الأخر و قانون الإرهاب يسمح لنا بترهيبكم”..

و لا يقف الأمر عند هذا الحدّ بل بل سمح جمعة لنفسه بتتجاوز القانونو حيث أمر بغلق كل الجمعيات و منع الدروس بالمساجد و غلق عدد كبير منها.

فالدولة البوليسية عادت بمباركة الحكومة المؤقتة نشر البوليس السياسي في كل مكان: في الأحياء و بيوت الله و حتى في العالم الإفتراضي فأصبح ما يكتب او ينشر سببا في اعتقال صاحبه. كل هذه الأحداث والأجواء تهيأ أرضية خصبة لتزوير الإنتخابات المقبلة و تؤسّس لعودة إلى الدكتاتورية لكن هذه المرة ليست دكتاتورية شخص واحد بل أشخاص.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: