ثلاث سنوات على إنطلاقة موقع الصدى “وعد بالإنحياز للمواطن دائما”

14 جانفي 2013 – 14 جانفي 2016..ثلاث سنوات مرّت على تجربة موقع الصدى نت الإخباري بإيجابياتها و سلبياتها و بكل ما لها و ما عليها غير أنها حتما هي تجربة عرفت بروزا كبيرا و تواصل أنفاسها رغم ضعف إمكاناتها بل و إنعدامها أحيانا مقارنة مع غيرها من التجارب المماثلة التي لم يكتب لها النجاح و إندثرت في مهدها…فمالذي جعل هذه التجربة تستمر؟

14 جانفي 2013:

جانفي 2013 كانت بداية إنطلاق موقع الصدى بمجموعة أشرف عليها المدون راشد الخياري الذي جمع حينها في هذه الإنطلاقة نحو 160 من المدونين و النشطاء في زحمة النشوة الثورية التي تمر بها البلاد آنذاك لتعرف الأشهر الأولى للموقع محاولات فرض إسمه داخل ساحة كانت معدومة الحركة تماما قبل الثورة كما إستقر عدد المدونين و نشطاء الموقع على نحو 50 مدونا بعد أشهر قليلة من الإنطلاقة و مخاض داخلي كبير كما صارت للموقع هيئة تحرير تضم 5 عناصر تشرف على تسييره و ضبط خط تحريره الذي كان ثوريا بالأساس و ترأستها الأستاذة ليلى العود و نائبتها نجوى الذوادي و أعضائها دنيا العكاري و ياسمين والي و أماني بوزيد

“النصف الثاني من 2013 حتى الآن” النجاحات الإعلامية المحلية الكبيرة و إشعاع عربي للموقع:

عرف النصف الثاني من سنة 2013 إنطلاقة نجاح الموقع الحقيقية و بداية فرض إسمه وطنيا مع تحقيقات ميدانية كبيرة و قربه من المواطن البسيط و كان نهج نشطاء الموقع إيصال صوت كل مظلوم مهما كان توجهه لتصل عدسات الموقع للقصرين و سيدي بوزيد و باجة و تطاوين و صفاقس و سوسة و قابس و توزر و نابل و سليانة و زغوان و أغلب ربوع البلاد و حضي الموقع بحاضنة شعبية كانت تدافع عنه ضد هجمات المنظومة القديمة التي سعت مرارا لغلقه لكنها لم تفلح البتة…

مدونون يعملون على مدار السّاعة:

تعرف مجموعة عناصر الموقع الموقع نشاطا كبيرا على مدار الساعة حيث ساهم مدونو الصدى في التعريف بعدة قضايا و تحركات شعبية قام الإعلام الرسمي بتجاهلها على غرار قضايا الفوار و منزل النور و ذهيبة و بن قردان و الجم و القصرين و سيدي بوزيد و غيرها من المناطق الذي تشكو من الإهمال الإعلامي ليفرض الموقع المعادلة مع إعلام رسمي تعود المغالطات و التعتيم المعمد.

نسخة فرنسية متوازية مع العربيّة:

مثلت النسخة الفرنسية للموقع واجهة أخرى بدورها لإيصال أصوات المظلومين و القضايا العادلة لجماهير لغة فولتير و كانت المدونتين منية الزواغي و نادية البراني تشرفان على هذه النسخة و على مدار الساعة.

تغطية على مدار الساعة للجهات المهمشّة و دعم لأدمغتها:

2016-01-09_17-53-17

كشف الموقع لملفات الفساد:

منذ آواخر سنة 2013 صار الموقع في مواجهة ضارية و شرسة مع المنظومة القديمة و التي كانت تسعى لضرب مكاسب ثورة 14 جانفي 2011 و نجح الموقع في الكشف على عشرات الوثائق السرية و الخطيرة و قضايا الرشوة و الفساد و المحسوبية الأمر الذي دفع بمنظومة دولة الفساد للتحرك علّها ترهب هذه المجموعة الفتية و المتحمّسة.

ملاحقات قضائية واسعة طالت الموقع:

شهدت أروقة القضاء التونسي دخول موقع الصدى لها ليتم محاكمته في عدد من القضايا تباعا حيث وجهت للموقع تهمة التحريض على القتل في قضية نشره وثائق سرية تثبت وجود نشاط صهيوني على التراب التونسي كما حوكم بتهمة الثلب بعد نشره مقطع فيديو لم يرق لإحدى القاضيات كما لوحق مراسل الصدى بسوسة حينها محمد أمين الوسلاتي بعد نشره وثائق فساد حول بلدية حمّام سوسة و تعرض المدون أسامة زغيدة للعنف الشديد على يد نشطاء حملة “تمرد” سنة 2013 و طالت الملاحقات حتى المواطنين المتعاونين مع الموقع ليتم القبض مؤخرا على الناشط نعمان محمدي في القصرين بعد مده الموقع بمقاطع فيديو تكشف الفقر بالجهة و لم يقف الأمر عند هذا الحد بل عرف الموقع مضايقات كبيرة خلال حملة “وينو البترول” التي شارك فيها بقوة قتم القبض على مديره و مؤسسه رفقة عدد كبير من نشطاء الحملة كما تم مداهمة بيت راشد الخياري مرتين و ألقي القبض عليه ليتم إطلاق سراحه إثر عجزهم قانونيا على إدانته مع تواصل القضايا بحقّه.

جانب من تحقيقات الصدى الكبيرة:

تحقيق ميداني كبير عن التلوث بقابس:

2016-01-09_17-10-50

2016-01-09_17-11-25

حوارات الصدى مع الشخصيات الوطنيّة:

2016-01-09_17-13-47

2016-01-09_17-16-00

لقاءات مع شخصيات عربيّة:

2016-01-09_17-19-41

النشاط الصهيوني بتونس

10000

تحقيق أبو قصي الشهير:

maxresdefault

تحقيق “الأموال التونسية المنهوبة”:

2016-01-09_17-18-20

 

الموقع صار رقما صعبا في الساحة التونسية:

شهد الموقع معرفة الساحة التونسية به بشكل كبير منذ تحقيق “قبلاط” الشهير بما له و ما عليه ليتطور تواجد الموقع إعلاميا مع تحقيق “أبو قصي” الذي هزّ الساحة التونسية آنذاء ليعرف التونسييون الموقع عبر حضوره الإذاعي و التلفزي و على كل المنابر الإعلامية الوطنية كالحوار التونسي و الوطنية و نسمة و موزاييك و ام اف ام و صبرة اف ام و غيرها  كما قامت قنوات “الشرق” في دبي و “القناة” و TRT  التركيتين و “مكملين” المصرية و “المغاربية” اللندنية و البي بي سي البريطانية باعداد تقارير عن الموقع ليتطور بذلك تواجده عربيا مع تواصل تحقيقاته الميدانية التي عرفت بدورها إقبالا جماهريا كبيرا و تعاضم ثقة التونسيين به.

جانب من الحضور الإعلامي الكبير للموقع:

برنامج لاباس

12107116_820395548132478_4170312809616013460_n

برنامج كلام الناس:

couv

قناة نسمة:

2015-12-24_1-42-29

محافظة الموقع على تواجده في المراتب الأولى من خلال تصنيف ألكسا:

ظل موقع الصدى طيلة ال3 سنوات محافظا على تواجده ضمن نخبة المواقع التونسية الأكثر زيارة و متابعة حيث كانت دائما متموقعا في مجموعة “TOP 100” بتونس و الذي يقدم تصنيفها موقع “ألكسا” الأمريكي الشهير بمعدل زيارة يومي يقوق الـ50 ألف زائر وفق إحصائيات شركة غوغل الرّسميّة.

2016-01-09_16-23-45

موقع الصدى يتحوّل إلى مؤسسة إعلامية:

في سنة 2015 تمكنت إدارة الصدى نت من تأسيس مؤسسة الصدى للطباعة و النشر ليتحول بذلك إلى الموقع إلى مؤسسة إعلامية وطنية و منشورة بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية حيث من المنتظر صدور نسخة ورقية خلال الفترة القادمة بعد النجاح الباهر الذي حققته النسخة الإلكترونية.

بداية من سنة 2016 “أهداف أكبر و طموح بلا حدود”:

مع دخول الموقع للسنة الرابعة لإنطلاقته صار الأداء الإعلامي أكثر فاعلية و أشد تأثير و صار للموقع باع كبير في شتى القضايا الوطنية و العربية و أصبح موجها بارزا للرأي العام الوطني و توسع جمهوره أكبر في عدد من الأقطار العربية و خاصة دول المشرق منها كما وضعت إدارة الموقع بنك أهداف إعلامية تسعى لتحقيقها خلال السنوات القادمة و ضمان تواجد أكبر خاصة على المستوى العربي.

ختاما و ليس آخرا “وعد بالمحافظة على النهج الثوري للصدى”:

رغم كل الضغوطات و الإغراءات التي شابت فترة الثلاث السنوات الفارطة إلا أنه و بشهادة الخصوم قبل الأنصار نجحت مجموعة “الصدى نت” في المحافظة على نهجها الثوري و خطّ تحريرها و لم تتدخر جهدا في محاربة الظلم و الفساد الذي يطال المواطن التونسي و لم تعرف خوفا لا من مافيات الفساد و لا رهبة من كل الحيتان الكبيرة التي تسعى جاهدة لإرجاع الوطن لمربع الخوف حيث كان ولاء عناصر الصدى دوما للحق و العدل و مناهضة الظلم بشتى أنواعه.

جانب من تفاعل نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي في ذكرى إنطلاقة الصدى الثالثة:

2016-01-09_15-53-43

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: