ثورة الفايسبوك السوداء مستمرة رغم الداء و الاعداء .. (بقلم/ معاذ عيادي)

مجموعة خالف تُعرف الفايسبوكية هم جماعة أناس يسعون وراء الشهرة الافتراضية و كسب طلبات صداقة و اعجابات و تعليقات و قدوتهم في الحياة شرذمة من المدونين . كل ما اجتمع الناس على كلمة حق إنقضوا بكل خفة دم ”بش يستنبرو” إلى ان تحولوا إلى أشباه مخلوقات بدون قضية او إرادة . كل ما دخلوا حملة أفسدوها و جعلوا أعزت أهلها أذلة .. يقلدون و يتأثرون بأشباه مدونين يعيثون فيها فساداً، يروجون للكساد و يعبدون مصالحهم و يعفسون على البلاد و العباد . ”الروس الكبار عندهم اجندات معينة و الصغار يتبعو كي البراشن يلوجو عالفصة” من أيام الدراسة في المعاهد الأساسية علمونا آن تونس دولة فلاحيه بعلية تطل على البحر الأبيض المتوسط و تساءل العديد عن الحكمة التي جعلت أرضنا قاحلة بين بحرين من الكنوز الغاز و النفط ، كنا نعتقد أن تونس ثرية بأوليائها الصالحين حماة الحمى و الدين ،كانت مسألة الثروات البترولية غير قابلة للنقاش و التطرق لهذا المجال من الخطوط الحمراء ، حتى بعد الثورة كان الشعب التونسي يعيش حالة من اليأس بين معارضة هشة و حكومة نائمة و إعلام سخيف ، ولكن الشعب قد استفاق بوعي غير مسبوق ليكسر كل القيود الإعلامية ليطالب بحقه في تأميم الثروات لكن حملة وينو البترول جوبهت بعديد الحملات المضادة لتمييع القضية و تحقير القضية و وصفها بأنها تجاذبات سياسية حتى تتشتت الأفكار و ‘تتفرق الحظبة” . التاريخ يعطينا فرصة بركة . اذا كان فرصة جانفي 2011 ضيعتوها ردو بالكم عالفرصة الجاية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: