تجنب المواجهة
وعشية الاحتفالات بالعيد الوطني الصيني، حالت سلطات هونغ كونغ دون وصول المحتجين إلى مقار الحكومة، وبينما أعربت بكين عن ثقتها في إدارة هونغ كونغ أزمتها بنفسها والابتعاد عن التدخل العنيف، حدد المحتجون مطالبهم بالدعوة لإقالة الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ الذي أقر بأن لا نهاية قريبة متوقعة لموجة الاحتجاجات الحالية.

وفي اليوم الرابع من حملة العصيان المدني واحتلال وسط هونغ كونغ، أبدت كل من السلطات وقادة المحتجين ليونة يبدو أنها تهدف إلى تجنب المواجهة بينهما، حيث تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي رسالة للرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، ينفي فيها تحريك مدرعات والتوجه لاستخدام رصاص مطاطي لقمع المظاهرات، وأنه يتفهم تحرك المعتصمين ويطالبهم باحترام مهنية الشرطة وعدم إحداث فوضى.

في المقابل، ألقى تشين جيان مين، أحد قادة الاحتجاجات، كلمة عاطفية اعتذر خلالها عن المضايقات التي تسبب بها العصيان المدني للسكان والتجار، وطلب منهم المسامحة على ما وصفه بالظرف الطارئ من أجل مصلحة بعيدة المدى.

أما وكالة شينخوا الصينية، فقدرت الخسائر الاقتصادية لجزيرة هونغ كونغ جراء احتلال حي التجارة والأعمال لثلاثة أيام بما يزيد على خمسة مليارات دولار أميركي.

المصدر : الجزيرة